صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمه 8
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )
الى ربه حيث قال : ربّ ارنا الأشياء كما هي . و للخليل ( ع ) أيضا حين سئل : رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً . و الحكم هو التصديق بوجود الأشياء المستلزم لتصورها أيضا و اما - العمليّة فثمرتها مباشرة عمل الخير لتحصيل الهيئة الأستعلائيّة للنفس على البدن و الهيئة الأنقياديّة الأنقهارية للبدن من النفس و إلى هذا الفن أشار بقوله : « تخلقوا باخلاق اللّه » و استدعاء الخليل بقوله : « وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ » و إلى « 1 » فنّى الحكمة أشار في الصحيفة الملكوتيّه « 2 » « و لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ » و هي : صورته التي هي طراز عالم الأمر « ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ » و هي : مادته التي هي من - الأجسام المظلمة الكثيفة . « إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا » إشارة إلى غاية الحكمة النظرية » « وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ » إشارة إلى تمام الحكمة العمليّة » « 3 » . ملا صدرا أساس فلسفهء خود را بر همين پايهيى كه ذكر شد نهاده است لذا فلسفهء أو جامع بين طريقهء مشّاء و اشراق و رواق و مسلك صوفيه و عرفاى اسلاميست و مأخذ أفكار عرفانى صدر الدين شيرازى مانند ساير متصوّفه و كمّل از أهل تحقيق كتاب و سنت است با اين فرق كه ملا صدرا از أفكار و حقايق وارده از أهل بيت عصمت و ائمّهء طاهرين نيز بحدّ أعلى استفاده نموده است شرح أو بر أصول كافى شيخنا - الكليني و تفسير أو بر قرآن مجيد گواه ما است . كتب أو از نقايص ساير حكما و عرفا معرّا است نه أفكار مشتمل بر اوهام برخى از فلاسفه در كتب أو ديده مىشود و نه ترهات عوام صوفيه كه بوجه من - الوجوه قابل انطباق ببراهين علمى و نظرى نمىباشد در آثار أو به چشم مىخورد و نه
--> ( 1 ) - رجوع شود بمقدمهء سفر أول أسفار چاپ ط 1282 ه ق ص 5 ( 2 ) - والى فنى الحكمة كليهما اشير . . . . خ ، ل ، اسفار ( 3 ) - مقدمهء مؤلف بر أسفار اربعه چاپ ط گ 1282 ه ق ص 4