صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
مقدمه 9
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )
بآراء ، و مجادلات كتب كلاميّه اعتنائى دارد . « و ليعلم انّ معرفة اللّه و علم المعاد و علم طريق الآخرة ليس المراد بها الأعتقاد الّذى تلقّيه العامى أو الفقيه وراثة و تلفّقا . . . . . . و لا ما هو طريق تحرير الكلام و المجادلة في تحسين المرام كما هو عادة المتكلّمين ، و ليس أيضا هو مجرد البحث البحت كما هو دأب أهل النظر و غاية أصحاب المباحثة و الفكر فانّ جميعها ظلمات بعضها فوق بعض « 1 » » . تقويت عقل عملى و تكميل نفس از طريق عبادت و رياضت و ترك مشتهيات و اعراض از معاصى و تزكيهء نفس از رذائل و استحكام أساس معرفت و مستعد نمودن روح و لطيفهء باطنى از براي قبول أنوار حضرت ذو الجلال در نظر ملا صدرا ركن و پايهء اساسى درك حقايق است . « فابدء يا حبيبى قبل قراءة هذا الكتاب بتزكية نفسك عن هواها ، فقد افلح من زكّيها و ، و قد خاب من دسّيها ، و استحكم أولا أساس المعرفة و الحكمة ثمّ ارق ذريها و الّا كنت ممن اتى اللّه بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السّقف إذا اتيها ، و لا تشتغل بترهات عوام الصوفيّة من الجهلة و لا تركن إلى اقاويل المتفلسفة جملة فانّها فتنة مضلّة و للأقدام عن جادّة الصواب مزلّة « 2 » » . مسائلى كه در كتب فلسفي ملا صدرا عنوان شده است هم با براهين نظريّه مطابق است چون بر جميع مسائل مدوّن در كتب خود از طرق مختلف برهان اقامه نموده
--> ( 1 ) - رجوع شود بمقدمهء كتاب ارسفار اربعه . ( 2 ) - اقدمين از فلاسفه جامع بين مراتب كشف و استدلال بودهاند . « صيروره الانسان عالما عقليا مضاهيا للعالم العينى » بدون پيمودن طريق كشف و شهود امكان ندارد فناء در عقول قدسى فناء علمى نيست بلكه فناء حاصل از تصفيهء نفس است و قد حققنا هذه المسألة في شرحنا على مقدمة القيصري « قده »