صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 5

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )

صورت زيرين اگر با نردبان معرفت * بررود بالا همان با أصل خود يكتاستى ادراك حسّى در نزد ملا صدرا متقوّم به خيال و صورت خياليّه متقوّم به صورت عقلي و عالم عقول متقوّم بمقام أصل وجود است محيط بر جميع حقايق ، حقيقت وجود حق است « وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ » بعقيدهء ملا صدرا طريقهء أهل سلوك و مشرب أهل كشف و شهود از آنجهت مقدّم بر طريقهء أهل انظار است كه عقل مستكمل بحكمت نظريه و عمليّه و قلب عارف سالك بواسطهء صفاء تام و استعداد كامل محل تابش و طلوع حقايق غيبى است بنحو صرافت و وحدت قلب و روح متصل بافق أعلى حقايق وجودي را عارى از تعيّنات و حدود لازمهء تنزل شهود مينمايد و بحاق و وجود خارجي و حقيقت اصليه معلوم ميرسد و بين أو و واقع حجابى وجود ندارد رفض تعيّنات و القاء حدود ملازم است با شهود اصلى حقايق در مقام و مخزن سعى موجودات . لذا گفته شده است : « العلّة حدّ تام لوجود المعلول ؛ و المعلول حدّ ناقص لوجود العلّة ، ذوات الأسباب لا تعرف الّا بأسبابها الا إلى اللّه تصير الأمور » . * * * * از براي رسيدن بواقع و درك حقايق وجوديه و نيل بمسائل مبدء و معاد دو طريق معيّن و مقرر شده است : يكى : طريقهء أهل استدلال و تحصيل طريق يقينى از راه برهان . حكماى الهى اين طريقه را اختيار كرده‌اند طىّ اين طريق نسبت بطريقهء أهل سلوك كه ذكر خواهد شد آسانتر است هركسى كه داراى استعداد متوسّطى نيز باشد ميتواند از طريقهء مشاهدهء موجودات و اقامهء براهين عقلي بمسائل مبدء و معاد تا حدودى پى برد ، سالك