صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 75

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )

* * * * دليل بر اينكه اين دانشمندان در نحوهء سير فلسفهء اسلامى در عالم متمدن مستقيما از مآخذ غربيها متأثّرند آنست كه أستاذ عزيز دكتر إبراهيم مدكور در مقدمهء جلد أول الهيات شفا « 1 » گفته است « الألهيات في العالم العربى » سبق لنا ان عرضنا لأثر كتاب الشفاء في العالم العربى ، و بيّنا انه كان دعامة قوية من دعائم الفكر الاسلامى العلمي و الفلسفى منذ القرن الخامس إلى القرن الرابع عشر للهجرة . و إذ وفقنا عند الإلهيات خاصّة ، وجدنا انه كان من أشد اقسامه تأثيرا ، لأنّه يدور حول مشاكل شغلت الأذهان و كانت أساس البحث فيما سمى بعلوم المعقول « 2 » . و في حياة ابن سينا كان تلاميذه يتذاكرونه ، و في مقدّمهم الجوزجانى و بهمنيار و تابعهم في ذلك تلاميذهم كاللوكرى و الغيلانى من رجال القرن الخامس الهجرى و السّرخسى و النيسابورى من رجال القرن السادس و هنا تتّصل السّلسلة بنصير الدين الطوسي الذي يعدّ تلميذا مخلصا لأبن سينا ، و ان تأخّر عنه . بنحو قرنين و نصف ، و قد وقف من « الهياته » موقف الشارح و المدافع . . . . . . » قبل از خواجه مكتبى بنام مكتب اشراق بدست شيخ اشراق تأسيس شد كه در مباحث ربوبى از موقعيت شفا و أفكار أو كاست و كثيرى از معضلات فلسفه بدست شيخ مقتول حل شد و أفكار أهل نظر را به خود جلب نمود .

--> ( 1 ) - الهيات شفا طبع قاهره 1380 ه ق ، 1960 م . مقدمه دكتر إبراهيم مدكور ص 26 ( 2 ) - كتب شيخ آن اندازه كه در ايران رواج داشت در تمام ممالك عربى رايج نبود . استعداد فلسفي خصوصا علوم الهى در هيچ قومى نظير ايرانيان وجود ندارد . مؤسس طرق فلسفي در دنياى اسلام ايرانيان ميباشند . از آن جائى كه زبان اصيل عربى زبان علم روز بود ايرانيان كتب خود را به عربى نوشته اند . در ممالك غرب ، آمريكا و بعضي از نواحى از بدبختى ما ايرانيان تمام اين دانشمندان را عرب قلمداد نموده‌اند . مقامات علمى و دانشگاهى بايد درصدد چاره برآيند و مانع تضييع حقوق ايرانيان شوند .