صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 76

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )

« . . . . و إلى جانب هؤلاء نجد مفكرين عظيمين من مفكرى الاسلام في القرن الخامس للهجرة تعاصرا و تلاقيا في كثير في اتجاهاتهما ، و نعنى بهما الغزالى و الشهرستانى قرء الألهيات و الّما به الماما دقيقا ، و ادركا ما فيه من مواطن الضعف . . . . و يجئ ابن رشد في القرن السادس ، فيختم سلسلة كبار الفلاسفة الأسلاميين ، و في تفسيره لما بعد الطبيعة يرجع لابن سينا رجوعه إلى المشائيين الآخرين و يعرض الآراء المختلفة و في العصور الأخيرة ، يمكننا ان نشير إلى النّسفى و الايجى و التفتازانى . . . . » از اين عبارات با ملاحظهء مآخذ غربى واضح مىشود كه اين دانشمندان خود مراجعه بآثار حكما و دانشمندان نميكنند و از سير و رشد فلسفهء اسلامى در ايران كه مركز تكوين عقايد علمى و بررسى حقايق مربوط بمسائل مهم فلسفي است غافلند . انسان خيلى بايد از سير فلسفهء اسلامى و تحقيقات موجود در كتب فلسفي غافل باشد كه بجاى شيخ اشراق ايجى و بجاى علامهء شيرازى ملا سعد تفتازانى را قرار دهد وانگهى شيخ عزيز نسفى عارف را رديف متكلمان كه به كلى بينونت مشربى با أو دارند قرار دهد . شيخ اشراق در الهيات خاصه در مرتبهء وجودي خود رديف بوعلى يا بر بو على ميچربد شيخ اشراق در مكتب مشّايى درس خواند ولى نبوغ فكرى مانع شد كه صرفا متعبّد بآراء مرسوم در روزگار خود گردد . غزالى را هم نبايد در سلك حكماء الهى وارد كرد غزالى بحسب عقايد پابند بآراء اشاعره است و اصولا روح أو با تعقّل محض و دقت صرف سازگارى ندارد أهل خطابه و موعظه است أو مانند فخر رازى مخالف فلسفه است و بدقايق فلسفي توجه پيدا نميكند و سازمان فكرى