صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
425
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
المطلق هو العدم ومطلق الوجود سنخه وأجانبه شيئيات الماهية والعدم بما " هي " بالحمل الأولى لا من حيث يصدق عليها الوجود بالحمل الشائع . قوله ( ص 27 ، س 16 ) : « فوحدتها العقلية تجامع الكثرات الحسية . . . » فلكل كلي عقلي بل مثال نوري مقام كثرة في الوحدة وهو مقام وجدانه بوجوده الواحد الجمعي البسيط كل الوجودات التي لأفراده ومقام وحدة في الكثرة وهو كون هذه الوجودات الحسية والمثالية أشعة ذلك النور وكونها رقائق الحقيقة - العقلية . [ الإشراق الخامس في أصل آخر يندفع به بعض الإشكالات ] قوله ( ص 28 ، س 7 ) : « والا لأوجب عند تعقلنا شيئا . . . » « 1 » بازدياد الجسم الموصوف يرفع توهم المصادرة لأن المطلوب وحدة النفس والمأخوذ في الدليل وحدة الجسم المعقول وأين أحدهما من الأخرى . قوله ( ص 28 ، س 7 ) : « لكنه يلوح . . . » أما بعض إشارات الحكماء فهو أن العقل البسيط في كتاب النفس علم واحد عندهم بكل المعلومات المتخالفة والمتقابلة كالبسائط والمركبات والواجب والممكن والقديم والحادث والوجود والعدم والأنوار والظلم إلى غير ذلك وهو بالوجود - البسيط الملزوم لهذه المفاهيم والماهيات آية الوجود الواجب الملزوم للأسماء والصفات والأعيان الثابتات ، وأما من آراء أهل الكشف فعقد الاصطلاح على مقام تصالح الأضداد . [ الإشراق السادس في أصل آخر نافع جدا ] قوله ( ص 28 ، س 13 ) : « مبناه الاتحاد بينهما في المفهوم والعنوان . . . » بعد أن يلحظ نحو من التغاير كما في الأسفار « 2 » إذ لا بد في كل حمل من مغايرة ما ووحدة ما لأن الحمل اتحاد فلو كان هنا مغايرة صرفة لا يتم ولو كان وحدة
--> ( 1 ) - عند تعلقنا جسما . . . آ ، ق ( 2 ) - الاسفار الأربعة مباحث الوجود الذهني ط 1282 ه ق ص 68