صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

802

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

[ الإشراق الرابع في الفرق بين النبوة والكهانة وغيرهما ] « على وجه التابعيّة » قوله ( ص 344 ، س 16 ) : أي بحسب الباطن كتابعية العقل بالفعل للعقل الفعال وتابعية العقل الفعال لعقل الكل أو الكلام من باب تغليب العلم بالحقايق ليشمل الأحكام - الفرعية والآداب وذلك لأن الأصول لا يقبل التقييد كمسائل إثبات النبوة وما يتوقف عليه من معرفة الصانع وعلمه وقدرته على عدم إظهار المعجزة على يد الكاذب وغير ذلك بل في مقام الولاية المطلقة محمد وعلي ( سلام الله عليهما ) نورهما واحد . « 1 » قوله ( ص 145 ، س 6 ) : « فيتوهم لردائة نفسه . . . . » فهذه النفس من عالم الأمر كقوة طبيعية من عالم الخلق تفعل بالخاصية كالمغناطيس وخاصية الوجود في عالم الأمر أقوى وتوهم السقوط لا يلزم أن يكون بخطوره بل ضيق وجوده وجلوة عظم الجمل مثلا في نظره يوجب السقوط . قوله ( ص 345 ، س 11 ) : « وتعليم الأسماء الحسنى . . . . . » أي تعليم الله تعالى إياه فعلية الأسماء وتخلقه وتحققه بها أو تعليمه الملائكة - الأسماء الحسنى لأن آدم ملقب بمعلم الملك كما قال تعالى : " يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ « 2 » " . « 2 » قوله ( ص 345 ، س 18 ) : « واما اولوالالباب . . . . » ولذلك يرجحون المعجزات القولية على المعجزات الفعلية ويقولون إن - المعجزات الفعلية يوجد عندنا نظائرها كما تشاهد عن أهل الباطن ولذا كان القرآن الكريم أعلى المعجزات لاشتماله على المطالب العالية من الإلهيات .

--> ( 1 ) - والأحاديث الدالة على اتحاد نورهما ( عليهما السلام ) كقول ( ص ) : انا وعلى من نور واحد . كثيرة منقولة عن الفريقين العامة والخاصة ( 2 ) - س 2 ، ى 31