صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

723

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

قرن الهيولى بالاستعداد وعلل بقوله إذ لا مادة قبل وجودها أراد بها الهيولى الثانية والمعجمة أي لا مادة سابقة عليها سبقا زمانيا حيث إنها مخترعات والمخترع غير مسبوق بمدة حتى يكون خصوصية المقدار منسوبة إلى المادة المعينة كما في - العنصريات حيث إن المادة الرطبة تستدعي المقدار العظيم في المناميات لقبول زيادة التمدد من القوة المنمية إذ الرطوبة كيفية بها يكون الجسم سهل الانقياد والمادة اليابسة تستدعي المقدار الصغير فيها لعدم تمكنها من قبول التمدد من المنمية إذ اليبوسة كيفية يكون الجسم بها غير الانقياد وقس عليه الهيئات والصفات الأخرى ومن قبل الأفلاك والصور المرآتية . قوله : « ولا شبهة ؛ إلى قوله : لها وجود » لكونها متميزة ومؤثرة ومخبر عنها وكل من ذلك دليل الوجود . از خيالي صلحشان وجنگشان * وز خيالي نامشان وننگشان اللهم إلا بالنظر العامي الجاهل فيقول بأنها معدومة ولا يفهم أنها هي التي يذعن بوجودها في نومه أو مرضه أو اختلاساته الأخرى . قوله ( ص 263 ، س 12 ) : « ولضعف الهمة » ولكونها مرائي ملاحظة الخارجيات المادية وكونها مما ينظر بها لا مما ينظر فيها . قوله ( ص 263 ، س 12 ) : « انك قد علمت أن القوة الخيالية . . . . » لعلك قد سمعت سابقا أن الخيال شأنه ليس إلا الحفظ والمدرك حين التخيل في اليقظة أو النوم هو الحس المشترك فإنه يدرك بوجهه الداخلي إذ علمت أنه كمرآة ذات وجهين بسائط الصور المحزونة في الخيال وما ركبه المتخيلة منها ثم يحفظ الخيال