صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

565

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

الجنس وهو هنا الجوهر عرض عام للفصل وليست أعراضا وإلا لتقوم الجوهر بالعرض وليست أعداما فالصور النوعية وجودات خاصة كالفصول . قوله ( ص 131 ، س 15 ) : « كما قال الشيخ » ومثل البسائط الفصلية فيه البسائط الجنسية ولهذا قالوا لا سبيل إلى تعريف الأجناس العالية سوى الرسوم الناقصة إذ لا جنس لها فلا فصل . قوله ( ص 131 ، س 18 ) : « فالجوهر النطقي يلزمها . . . » أي النفس الناطقة من لوازمها الحيوانية فإنه كما أن الجنس الأقصى وهو الجوهر ليس ذاتيا لهذا الفصل بل من اللوازم كذلك الجنس الأقرب وهو الحيوان والأوساط والأسباب التي ذكرها ( قدس سره ) أنما هي في موضعين . أحدهما : في مراتب النفس وشؤونها في البدن . وثانيهما : في مقامها العالي الجامع فعليات كل القوى بنحو أعلى وأبسط . الأولى بسبب الهيولى المتعلقة بها " كما في صدق الجوهر على الإنسان في تعريفه فإنه بإزاء الهيولى وذكر في مبحث الماهية من الأسفار " أن الجوهر في تعريف الجسم مأخوذ من الهيولى وقابل الأبعاد فيه مأخوذ من الصورة الجسمية " إلا أن يؤول إليه أي الجوهرية من لوازم الجوهر النطقي الذي هو العاقلة بسبب توجهها إلى الهيولى المجسمة وتعلقها بها . إن قلت الكلام في الجوهر النطقي الذي هو الفصل الحقيقي وهو العاقلة وليس فيها الهيولى حتى يكون الجوهرية بإزائها وأما اللوازم الأخرى فأسبابها من باب - الفعليات ويمكن أن يقال فيها الفعليات بنحو أعلى بخلاف القوة . قلت : الهيولى أيضا من الموجودات عند مثبتيها والعقل المجرد جامع الوجودات