صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
538
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
الوجودات التعلقية بوجود مقومها العيني وكون ماهياتها القابلة لا قديمة ولا حادثة ولا حادثة لكونها دون القدم كما أنها دون الجعل وتنبيه أيضا على أن التجدد ذاتي للمراد والإرادة قديمة . قوله ( ص 108 ، س 19 ) : « من يثبت على الله إرادات منجددة » في مقابل المحققين القائلين في ربط الحادث بالقديم بأن علة كل حادث مجموع أصل قديم هو العقل الفعال وشرط حادث هو قطعة من الحركة القطعية الوضعية - الفلكية . [ الشاهد الخامس في أحوال الماهية واعتباراتها ] [ الإشراق الأول في الماهية ] قوله ( ص 110 ، س 9 ) : « فلا دور » بيان الدوران الماهية في كلا التعريفين معرفة بما هو والماهية ليست إلا هو مع ياء النسبة وتاء النقل وبيان الجواب واضح . قوله ( ص 110 ، س 16 ) : « وليس إذا لم يكن . . . . » الفرق بينه وبين سابقه أن : في الأول منع النقاضة لوضوح أن اقتضاء الشيء واقتضاء مقابله ثبوتيان وهنا التزم النقاضة بدليل قوله : لأن خلو الشيء عن النقيضين . . . ومنع المحالية لأنه خلو في المرتبة . قوله ( ولهذا » أي لأن المرفوع هو الكون في المرتبة لا مطلقا فالكتابة مثلا إذا رفعت عن - المرتبة يقال تخلو الماهية عن الكتابة التي في المرتبة وكذا تخلو عن رفع الكتابة الذي في المرتبة وإلا لكان المرتبة في الأول عين المرفوع وفي الثاني عين الرفع والنفي قال الشيخ بتقديم السلب « 1 » على الحيثية ، فيعم عارض الماهية أيضا كالوجود
--> ( 1 ) - الهيات الشفا الطبيعة الجديدة في الجمهورية العربية مع تحقيق « الالب قنواتى ، سعيد زائد » ط 1380 ق ص 196 إلى 199