الشيخ داود الأنطاكي
404
النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة
نباته بيض العنكبوت ورماد الشيح والقيصوم « 1 » بدهن البان والزيت وقثاء الحمار وحب الأترج ودهن اللوز والسذاب . وقد يحتاج إلى منعه ، ويتم ذلك بكل مكثف مثل دم الضفدع ودهنه والخفاش وبيض النمل والبنج والزرنيخ الأحمر والإقليميا والإسفيداج وبزر الخشخاش بالخل والزيت ومرارة الماعز بالنوشادر ، كل ذلك طلاءً بعد النتف . وفي الخواص : أن رأس الخفاش إذا سُقي بلبن الكلبة بالسحق حتى يغلظ وطلي به موضع النتف امتنع من أول وهلة . تغير شكل الرأس : قد يعرض له أن يزيد ويكثر ، اما لتفسح شؤونه بما يدخلها من الخلط أو يحتبس تحتها من الرياح الغليظة . وعلامته : الوجع وعدم إدراكه باللمس ، وهذه العلة قد يختلط معها العقل واحياناً ينسكب الحمي وسائر الأعراض إلّا الصداع وحينئذ فلا علاج . أو لاحتباس رطوبات بين الصفاقات تدرك بالغمز . وعلامته : عكس ما مر . العلاج : ينقى الغالب ثم يطلى بال محللات المفششة للرياح مثل الكمون والجاورس والشونيز ودهن النفط والبابونج . وعلاج ما بين الصفاقات بكل ما يجمع ويحلل بالعرض مثل العفص والخل وقشر الرمان وجوز السرو فان اعيا شق واستفرغ ، وقد يصغر عن الشكل الطبيعي أيضاً اما لسدة في العصب . وعلامته : صحة غيره من الأعضاء ، أو لقلة الغذاء أو يبسه . وعلامته : عمومه . العلاج : سقي كل مفتح كالهندباء والكرفس والسكنجبين وتليين الصلابات بالدهن به . وعلاج اليبس : اصلاح الغذاء واخذ كل مرطب كاللوز والقرع والسكر واللبن والادهان كاللوز والفستق اكلًا ودهناً . الأظفار : : تختص بها علل . الداحس وهو ورم حار تنصب معه المادة إلى أصول الظفر بضربان شديد ونخس تسقط معه الأظفار . لكن قلما يفسد فيه المنبت . العلاج : إن عرضت الحمى وجب الفصد للدلالة على خبث
--> ( 1 ) القيصوم : ذهبي الزهر ، ورقه كالسذاب وثمره كحب الآس إلى غبرة . طيب الرائحة مرّ صيفي ، تبقى قوته نحو عشرين سنة . حار يابس في الثالثة ، أو يبسه في الثانية . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 596 ) . )