الشيخ داود الأنطاكي
394
النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة
وفي الخواص : إذا اراقت المرأة أو الرجل في فم الضفدعة لم تحمل ابداً . ومنها : أن سن الصبي قبل أن تسقط إلى الأرض إذا وضعت في فضة لم تحمل حاملتها . ومن الاسرار المكتومة حوافر البغال يبرد منها عشرة دراهم وتعجن بأبوالها وتسقى بأي حلو أو في أي شراب أو في أي طعام أيها حضر وأوساخ آذانها مجربة . ومنها : ما يحفظ الأجنة ويمنع السقط : وضابطه كل مفرح . وللمر والكمون والمرجان وللؤلؤ والطين المختوم أبلغ فعل في ذلك شرباً وتعليقاً . وفي الخواص : أن العقرب المقتولة ، أو رأسها مع رأس السرطان النهري إذا عُلقا مَنعا من السقط . ومنها : ما يسهل الولادة ويخرج المشيمة : وذلك اما بالاستعداد من قبل كشرب ماء الصعتر والحلبة وثلاثة دراهم من بزر النمام وخمسة من قشر خيار الشنبر واثنين من الزعفران أيها حصل ، وكذا البخور بشعر المرأة وحمل المغناطيس وتعليق زبد البحر على الفخذ الأيسر بيد طاهرة في خرقة من ثوب بكر ، وعشرة دراهم من الزعفران محررة الوزن . ومنها : ما يعمل إذا تعسر الحال : مثل شرب مثقالين من المقل ودرهمين من الياسمين وحمل الميعة وراس الرخمة « 1 » وسلخ الحية أيها وجد . وفي الخواص : إذا اذنت بكر وقالت في اذانها انا بكر وقد ولدت وأنت لم تلدي ولدت ، وهي مجربة . ومنها : ما يذهب الخوالف والرياح وما بقي من الدم الفاسد : واجوده في الشتاء بزر الكرفس والزنجبيل والزرنباد والحبة السوداء والقرطم تغلى وتشرب وبالعسل والسمن ، وفي الصيف الخطمي والانيسون والرازيانج والاشنة بالسكر والمر ودهن البان من أجود الفرازج كل وقت .
--> ( 1 ) الرخَمَة : هي الأنُوق ، بذلك شُهرت عند الحكماء . وهي طائر بين النعام والأوز ، أبيض ، عيناه شديدتا الصفرة ، وقد يكون فيه خط أغبر . وهي تسكن الجبال والبراري المقفرة ، وتبيض بالأماكن المستقصية ، وبيضها فوق بيض الدجاج في الحجم ، وخوفها شديد . يقال : إنها إذا رأت السلاح ينشف دمها . وهي حارة في الثانية يابسة في الأولى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 395 ) . )