الشيخ داود الأنطاكي
371
النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة
والحمص والفول وكلى الضأن ولبنها . وعن الهزال وسوء المزاج يكون ضعف الكلى فجميع احكامه مؤلفة منها . ويُعلم بقلة البول أيضاً . ريح الكلية : هو إحتقان ريح بسدد أو كثرة شرب أو غذاء بارد . وعلامته : التمدد والنفخ مع قلة الوجع . وعلاجه : أكل الثوم والزنجبيل والتضميد بنحو الشونيز والجاورس والخبز حارة . ورم الكلية : أما حار وعلامته : الحمى المختلطة والصداع والعطش ووجع القطن والكلى وعدم القدرة على غير الاستلقاء . أو بارد . وعلامته : قلة الوجع وكثرة الثقل والتمدد . العلاج : الفصد وشرب ماء الشعير والتمر هندي والأسوقة وشراب البنفسج والورد في الحار والجلنجبين وبزر الكتان والبكتر في البارد . وكثرة الضمادات حتى ينفجر ، ويعرف بسكون المرض وخروج المواد فيعالج حينئذٍ بما فيه إدمال . ديابيطس : يونانية معناه خروج الماء كما شرب كخروج الطعام في الإزلاق أما لسوء مزاج أو للهزال ، وقد ذكر الكل ، ويقال لهذا المرض ( ( الدولابي ) ) لأن الماء كما يشرب يخرج ويزيد العطش فيحتاج إلى الشرب ، وهكذا ، وعلاجه : ما مر في النوعين . أمراض المثانة : منها سوء المزاج والوجع والقروح والحصى . والكلام فيها كما سبق في الكلى في كل شيء ، لكن إذا خرق ما في بواطن الدجاج وخلط بقشر الكبر ورماد العقرب وشرب خصوصاً بلبن النساء فعل في المثانة أعظم من غيرها ، وكذا الأورام غير أن علاجها هنا بالنطولات والأطلية على العانة ناجب ، وجميع أمراض المثانة المشترك بينها وبين الكلى علاماتها هنا وجع العانة وعسر خروج الفضلات . % حرقة البول ونذعه : تكون أما عن ورم أو قروح ونحوها وقد مر ، أو لحدّة البول بسبب حرارة المزاج وحرافه الخلط . وعلامته : خروجه مع الاحتراق