الشيخ داود الأنطاكي

15

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة

وقوله ( عن سلافة العصر 429 ، والمختصر من كتاب نشر النور والزهر 1 / 153 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 ص 375 ) : أفدي فتاة فتنت مهجتي * وقد أذيب القلب من صدّها مالي وللدنيا إذا لم تزر * وليس يحلو العيش من بعدها يقول لي الآسي وقد راعه * ما بفؤادي من جوى بعدها خذ ماء ورد ولسان معا * وأشربة من شهدها قد صدق الآمي فهذا الدّوا * هو الشّفا لو كان من عندها بأن يكون الشّهد من ثغرها * يجنى وماء الورد من خدّها وقوله في الجناس ( عن سلافة العصر 429 ، والمختصر من كتاب نشر النور والزهر 1 / 153 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 / 375 ) : هواك مازج روحي قبل تكويني * وأنت ظلما بنار الهجر تكويني صبرت فيك على أشياء أيسرها * ذهاب نفسي وقوم عنك تلويني وكلما قلت صحّت لي محبّتها * أرى ودادك ممزوجا بتلوين قد حلّ عقد اصطباري طول هجرك لي * وليس غير وصال منك يبريني إذا شممت شذا رياك منتشقا * فما نسيم أتى من نحو يبرين وقوله ( عن سلافة العصر 429 ، ونشر النور والزهر 1 / 152 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 / 375 ) : أقول لها هل تسعفين بزورة * مريضا كواه البين بالهجر والسّقم فقالت إذا ما فارق الروح زرته * لأن محالا جمع روحين في جسم وقوله ( كما في سانحات دمى القصر 1 / 39 ) ويتضح منها اعتراضه على ابن سينا في قصيدة النفس :