الشيخ داود الأنطاكي

16

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة

من بحر أنوار اليقين يحسنها * فلوصل أو فصل يؤوب كما أعي أو للكمال فهيكل لا يرتضى * للمطلق الثاني يصحّ لأربع هبه يصحّ ففلذة من أوج ما * قدّست تكمل بالحضيص البلقع تا للّه ما هبطت ولكن أهبطت * فبقسر أو بالاختيار لمن يعي وعليهما تتبدّل الأحيان أو * تفني لتدخل في المحل المتقع « 1 » وجاءت في خلاصة الأثر 1 / 143 بهذا الشكل : أقول قد يكون الأصح ما جاء في السانحات لأنه نقله عن الأنطاكي بلفظه وما في الخلاصة فهو نقل غير مباشر وما تحته خط هو مواضع الخلاف في القصيدة حسب ورودها في المصدرين . من بحر أنوار اليقين بحسنها * فلوصل أو فصل تنوب كما أدعي أو للكمال فهيكل لا ترتضى * للمطلق الثاني يصح لأربع هبه يصح فقدره من أوج ما * قدست يكمل بالحضيض البلقع تا للّه ما هبطت ولكن أهبطت * فبقسر أو بالاختيار لمن يعي وعليهما تتبدد الأحيان أو * تفنى فتدخل في المحل المفقع ومن شعره قوله موجها بأشكال الرمل ( عن سلافة العصر 430 ، وأعيان الشيعة مجلد 6 جزء 30 / 375 ) : سألتها عن بياض * في وجنتيها وحمره إذا طريق اجتماع * قالت وراية قصره قال صاحب السلافة وأحسن منه قولي :

--> ( 1 ) المتقع : الشديد .