علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
32
كتاب المختارات في الطب
بقلة ودقاق السمّاق من كل واحد خمسة دراهم ، ودع محرق وقرن ايل محرق وكموّن وكزبرة منقوعان في الخل مجففين وطباشير من كل واحد ثلاثة دراهم ، جفت البلوط وحب الآس واقاقيا وخبث الحديد منقوع في الخل مجفف من كل واحد أربعة دراهم ، يقرص ويشرب بماء السفرجل . وينبغي أن يحقن العليل بماء الآس والأرز والسفرجل والسّماق وماء الخرنوب النبطي مع شيء من الودع وقرن الإبل المحرقين وجفت البلوط ، والاحتقان بماء الآس وماء عصا الراعي وماء لسان الحمل مع الطين القبرصيّ وعصارة لحية التيس والسك والرامك ، تسحق هذه الأدوية اجزاء متساوية ويؤخذ من جميعها ثلاثة دراهم مع اربع أواق من المياه المذكورة ويحقن بها وجالينوس يقول : أنه اكتفى في علاج النزف بالحقنة بماء لسان الحمل . صفة ماء يجلس فيه المنزوف : قشور الرمان وخرنوب الشوك وعفص وجلنار وشب وجفت البلوط وجوز السرو وطراثيث وقشار الكندر وآس ، يطبخ في الماء حتى يغلي غلياناً جيداً ويجلس فيه العليل ويضمد أسفل البطن بثقله . صفة فرزجة تنفع من النزف : كندر وجلنار وعفص وخل وقاقيا وشب مسحوقاً ناعماً ويتخذ فرزجة بماء الآس وصمغ . فامّا إذا افرط النزف ، فينبغي أن يشد الأطراف شدّاً وثيقاً وتوضع المحاجم بلا شرط تحت الثديين ، ويغذّى العليل بأمراق اللحم محمضة بماء السمّاق ، ويعطى صفر البيض النيمبرشت ، ويطعم السمّاقية والانبرباريسية والحصرميّة ويقوّى بيسير من الشراب القوّي القابض ، وينفعهن اللبن المطفأ فيه الحديد وحماض الأترج والسويق المغسول وامتصاص الكباب المبذور عليه السمّاق . فصل في سيلان الرحم قد يعرض للرحم أن تسيل منه رطوبات ، فربّما كانت من فضل أخلاط الرحم