علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

49

كتاب المختارات في الطب

ويخرج الجنين حياً كان أو ميتاً ، ويقلع الكلف طلاءً وينفع الطحال الصلب . بَرْدِي « 1 » : أجوده المصري ، وهو بارد في الثانية ( « 2 » ، ويمصونه كقصب السكر ويتخذون منه القراطيس المصرية يذر على الجراحات الطرية فيدملها ، ورماده نافع من آكلة الفم ويحبس نفث الدم ويفتح به النواصير ، بأن يبل بالماء ويلف عليه كتان ويجفف ثم يدخل فإذا لبث امتلأ قيحاً أو ربما انفتح وقيح الناصور . بُلّ ( « 3 » ) : قيل : إنه قثاء هندي ، وقيل يشبه ثمر الكبر . حار يابس في الثانية ، وقيل : في الثالثة ( « 4 » . وينفع من الفالج واللقوة والاسترخاء ويقوّي الأحشاء وينفع صلابة العصب ورطوبته وأمراضه الباردة ، وهو عاقل للبطن . بُسْتان أفَرُوز ( « 5 » ) : هو الضيمران وهو الحماحم ، وسيذكر . بَهْرَم وبَهْرَمان : هو العُصْفُر ، وسيذكر في باب العين . بَلَخِيّة : نور طيب يشبه البرم والبرهامج وفعله قريب من فعل هذه وشكله شكل برحم أبيض صغير جداً مخضوب نصفه بالحناء . حرف الجيم جَنْطِيَانا ( « 6 » : هذا دواء جليل ترياقي ، وهو نبات يشبه ورقه الذي يلي أصله ورق الجوز وورق لسان الحمل وطول ساقه إلى ذراعين . مجوف أحمر اللون وله ثمر في أقماع ، وأصله يشبه أصل الزراوند . ينبت في رؤوس الجبال الشامخة في الأفياء والمواضع الندية ، ويقال : إن أول من عرف هذا النبات ملك يسمى » جنطين « « 7 » . وأجوده الرومي ، والذي يجلب إلينا منه ونعرفه هو قطع خشب مستديرة مشطبة متغضنة لها تجويف وفيه ما هو دقيق وفيه ما هو غليظ . لونه أصفر في صفرته ريوندية وطعمه مرّ في الغاية . الطبع حار في الثالثة يابس في الثانية ( « 8 » . ملطف مفتح جلّاء . هو ترياق لجميع اللسوع وللعقرب في الغاية ولعضة الكلب الكَلِب ، وقد يتخذ منه عصارة بأن ينقع خمسة أيام في الماء ثم يصفى ويطبخ ويعقد كالعسل ، ودرهمان من عصارته تنفع لذات الجنب ، وهو مفتح

--> ( 1 ) ي الجامع لأبن البيطار عن مسيح : والبردي مبرد في الدرجة الثانية ميّبس مقبض باعتدال ( ج 1 ، ص 120 ) . وفي تذكرة أولي الألباب : وهو بارد في الثانية يابس في الأولى أو معتدل . ( ج 1 ، ص 176 ) . وفي القانون : بارد يابس . ( ج 1 ، ص 410 ) . ) ( 2 ) ل في تذكرة أولي الألباب : حار يابس في الثانية أو يبسه في الأولى لاحظ ( ج 1 ، ص 205 ) . ) ( 3 ) لفارسية » كوشد « والعجمية » بشلشكة « . ذكره داود في تذكرته . ( ج 1 ، ص 277 ) . ) ( 4 ) ل دواد في تذكرته : وهي حارة في آخر الثانية يابسة في الأولى . ( ج 1 ، ص 277 ) . ) ( 5 ) ( » الحلفاء « ويسمى » البابير « . وهو نبات يطول فوق ذراع : وساقه رهيفة هشة ترض وتشظى وعليها زهر أبيض حجم يخلف بزراً دون الحلبة هشَ مرَ ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 175 ) . وفي الجامع لأبن البيطار عن سليمان بن حسان : هو الخوص وتعرفه أهل مصر بالعافر ، وهو نبات نبت في الماء وله ورق كخوص النخل . ( ج 1 ، ص 119 ) . ) ( 6 ) ( » م « والقانون . وفي » د « : جنطينس . وقد تسمى » جنطياطس « كما ذكر ذلك داود في تذكرته . ) ( 7 ) كذا وفي بحر الجواهر : الخشخاش البري . ( 8 ) ( 2 ) سقط من ( 9 ) قال في تذكرة أولي الألباب : حار يابس في الثالثة أو الثانية أو يبسه في الرابعة . ( ج 1 ، ص 174 ) . ( 10 ) بالعربية ( 11 ) هو القثاء الهندي ، وهو نبات ينبسط ويخرج قروناً طوالًا داخلها حب إلى لبونة فوق الذرة ، وخارجه أسود محدود الرأس ينكسر عن بياض إلى صفرة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 205 ) . ( 12 ) وفي تذكرة أولي الألباب ( بستان أبروز ) : نبات نحو ذراع ، قصبيّ القضبان ، فرفيري الزهر ، دقيق الأوراق ، لا ثمر له ، وزهر كالخيري ( ج 1 ، ص 185 ) .