علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

50

كتاب المختارات في الطب

لسدد الكبد والطحال وينفع من أورامها الباردة ، ومن سوء مزاج المعدة الباردة ويسقى كالمومياي لمن وقع من مكان عالٍ ويجلو البهق ويبرئ الجراحات والقروح المتآكلة ، ويدر البول والطمث ويسقط الجنين . بدله مثله ونصف وزنه أساروان ونصف وزنه قشور أصل الكبر . جَدْوَار ( « 1 » : هو الزدوار ( « 2 » هو دواء يشبه الزراوند الطويل ( « 3 » . طبعه حار يابس لطيف ( « 4 » . وهو ترياق السموم جميعها حتى البيش وإذا نبت مجاوراً للبيش أبطل قوة البيش ، ويقال : إن الدرونج يقاربه في فعله ، وأنا أستبعده ، وبدله ثلاثة أمثاله زرنباد ( « 5 » ) . جَوْز ( « 6 » : ذكر في الأغذية « 7 » ، ولنذكر ههنا ما فيه من دوائية . قيل إن الجوز حار في الثالثة . وما أظنه بل ربما كان في الثانية . ينفع دهن الجوز من الحمرة والآكلة والنواصير في نواحي العين والجوز الزنخ العتيق يبرئ ناصور الغرب والجوز المربى بالعسل نافع للمعد الباردة ، وإذا قطر عصارة ورقه في الأذن مفترة نفعت من خروج المدة ، والجوز الممضوغ ينفع من القروح السوداوية طلاءً ، وصمغه يقع في المراهم وينفع من القروح الحارة إذا نثر عليها وينفع من الغرب قبل انفجاره وبعده ، والجوز الرطب مدقوقاً على آثار الضربة والجوز المقلى يسكن المغص وقشره يصلح لنزف دم الطمث ورماد قشره يحبس الطمث شرباً وطلاءً وحمولًا . والجوز مع الملح ضماداً لعضة الكلب الكَلِب ، ومع التين والسذاب دواء للسموم . جَوْزبُوَا ( « 8 » وهو ثمر شجرة في عظم شجر الرمان لكنها سبطة رقيقة الأوراق والعود وورقها جيد البسباسة وهذا الجوز يكون بها كالجوز الشامي داخل قشرين خارجهما يباع بسباسة أيضاً والداخل لا عمل له إلّا في الأطياب ( تذكرة الأنطاكي ج 1 ، ص 280 ) ) : يسمَّى » جوز الطيب « ، وهو طيب الرائحة . حار . يكون في مقدار العفصة مطاولًا فيه شطوب ، وهو معروف . أجوده الصحيح الرزين العطر الرقيق القشر السهل الكسر . الطبع حار يابس في الثالثة ( 9 ) . فيه قبض يقوّي المعدة والكبد والطحال ويطيب النكهة ويمنع القيء وينقي الكلف وينفع السبل ويقوّي العين ويعقل ويدر ، وإذا وقع في الأدهان والفرزجات نفع من الأوجاع . بدله مثله ونصف بسباسة .

--> ( 1 ) دي ، معناه : قامع السموم ، وباليونانية : » ساطريوس « يعني : مخلص الأرواح . وهو خمسة أصناف . أنظر ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 263 ) . ) ( 2 ) ا في » م « . وفي » د « : أثر داور . ) ( 3 ) ا ، وفي بحر الجواهر قال : أصول يشبه السعد . أثقل وأصلب منه ، وهو خطائي وهندي . والمختار منه الخطائي التي تنبت مع البيش . بنفسجي اللون . ) ( 4 ) ا ، وفي بحر الجواهر أنه : حار يابس في الثالثة ، وقيل : ليس حرارته مفرطة . ) ( 5 ) هو الخشف ، وباليونانية » كاسيلس « ، ويعرف بمصر ب » الشوبكي « ، ويطلق هذا الاسم على النارجيل والبوا ، والمراد عند الإطلاق الجوز الشامي . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 278 ) . ) ( 6 ) ( » م « : الأدوية . ) ( 7 ) كذا في ( 8 ) قال داود في تذكرته : ولا بدل له . لاحظ . ( ج 1 ، ص 264 ) .