محمد بن زكريا الرازي
211
كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض )
الثالث : ما الفرق بين وجع الكلى للورم « 1 » ، وبين وجعها للحصاة « 2 » ، وبين الجميع ، وبين وجعها للريح ؟ الجواب : اما اشتراك جميعها ففي الوجع وفي العضو ، واما افتراقهما ففي السبب وقد علم . وفي الدليل ، وهو ان الوجع لاجتماع المائية يكون مع ثقل ونخس في موضع الكلى بخضخضة ما ، ويتقدمه احتباس البول ، ويعدم معه ، اعلام الورم في في الحصاة ، واما الحادث من قبل الورم فيتقدم الوجع فيه على احتباس البول ، ويكون الوجع مع ثقل وتمدد ، ويوجد معه شواهد « 3 » الورم ، كالحرارة والعطش والحمى ، في الحار والتمدد والثقل وبرد الموضع والانتفاع بالمسخنة في البارد . واما في « 4 » الحصاة فيتقدمها البول الأبيض « 5 » الصافي والرمل وتعسر البول « 6 » واما الحادث عن الريح فيكون الألم خاليا « 7 » عن الثقل ، وينتفع بالمسخنة . الرابع : ما الفرق بين بول الدم الغالي الحادث عن ضعف مغيّرة الكبد وبين الحادث لاتساع العروق التي يتصفّى فيها المائية إلى الكليتين ؟
--> ( 1 ) في ط : ناقصة . ( 2 ) في و : مادة الورم . ( 3 ) في و : ناقصة . ( 4 ) في ب : ناقصة . ( 5 ) في ب : غالبا . ( 6 ) في ب : ناقصة . ( 7 ) في ط : ناقصة .