إسحاق بن ابراهيم بن أبي الرشيد بن غانم الطائي السجاسي الفارسي

پيشگفتار 7

فرائد السلوك في فضائل الملوك ( فارسى )

رواية الشعر و ذكر أيامها و مآثرها استقل بعض العشائر شعر شعرائهم و ما ذهب من ذكر وقائعهم و كان قوم قلت وقائعهم و اشعارهم و ارادوا ان يلعقوا به من له الوقائع و الاشعار فقالوا على السن شعرائهم ثم كانت الرواة بعد فزادوا فى الاشعار و ليس يشكل على اهل العلم زيادة ذلك و لا ما وضع المولدون . . . و كان اول من جمع اشعار العرب و ساق احاديثها حماد الرواية و كان غير موثوق به كان ينحل شعر الرجل غيره و يزيد فى الاشعار . » 18 اما نزول قرآن كريم و انتشار اسلام و تعليمات پيغامبر اكرم ( ص ) دگرگونيهاى بنيادى بسيارى در جنبه‌هاى مختلف قومى و اجتماعى و فردى ايشان پديد آورد و اساس زندگى قوم عرب و از آن پس ملل ديگر را عميقا دگرگون ساخت . قدرت نافذه قرآن كريم و تعليمات اسلامى و جامعيت و شمول آن ، آئين‌هاى الهى ديگر و معتقدان به آن اديان را بشدت تحت‌تأثير قرار داد . در سايه تعليمات قرآن كريم ، عقايد خرافى و غيرمنطقى ، ترهات و اباطيل ، حماقت‌ها ، رفتارهاى ناپسند و غيرانسانى و خلق‌هاى ناستوده ، جاى خود را به تعقل و تفكر ، و تخلق به اخلاق حسنه و اتحاد و اتفاق و برادرى و برابرى در همهء امور داد . و به دنبال آن اخلاق دينى و انسانى بر جامعه حاكم گرديد . بينش‌هاى فردى و قبيله‌اى متكى به زر و زور و تزوير و جاه و تفاخر به اصل و نسب در زير سايهء جان‌پرور قرآن و اسلامى از ميانه برخاست و بجاى آن تعليمات سنجيدهء دينى و اجتماعى خاص منبعث از تقوى و ايمان قد علم كرد و آزادى و خوشبختى هر انسان پاىبند به اصول اسلامى را پيشاپيش تضمين نمود و همين امور باعث تقويت روحيه و بنيه سياسى و بالا رفتن سطح فهم اجتماعى مسلمانان اوليه و در نتيجه گسترش روز - افزون دامنه اسلام تا به دورترين نقاط عالم گشت و از نژادهاى سرخ و سفيد و سياه و زرد ، امتى واحد پديد آورد و آحاد و افراد اين امت بزرگ با دست در دست يكديگر نهادن و اتحاد و برادرى زمينه‌هاى ترقى و تعالى جامعهء فرهيختهء اسلامى را فراهم آوردند و تحت‌تأثير احكام كتاب آسمانى و با معاونت و مظاهرت مسلمانان صرف‌نظر از نژاد و سرزمين آنها ، فرهنگ متعالى اسلامى پىريزى گشت و زمينهء ترقيات علمى و فنى در ميان آنها فراهم آمد و معارف مختلف قرآنى بتدريج علوم و فنون و حكمتهاى جديد و پژوهشهاى علمى تازه را در سرزمينهاى اسلامى مطرح كرد . ايران و فرهنگ اسلامى هرچند هريك از ملتهاى تازه‌مسلمان بنوبه خود و در حد توان در بلندى آوازه و گسترش اعتبار فرهنگ اسلامى سهمى دارد ، اما آنچه مردم ايران به اين گنجينهء ارزانى كرد از همه بيشتر و ارزشمندتر بود . زيرا در هريك از معارف اسلامى و قرآنى و علوم و فنون جديد ، نام علماء و دانشمندان ايرانى همواره در صدر قرار دارد . « . . . و من الغريب الواقع ان حملة العلم فى الملة الاسلاميه