صفي الدين أبي الفتح عيسى بن البحتري الحلبي

94

أنس المسجون وراحة المحزون

الخمار ؟ ! فقالت : بلى ، ولكنّ زوجي قامر فقمر « 1 » فأتيت أخي صخرا ، فشاطرني ماله ، وأتيت به زوجي ، فقامر ثم قمر ، فأتيت أخي صخرا فشاطرني ماله ، فأتيت به زوجي ، فقامر فقمر ، فعدت إلى أخي فشاطرني ماله ، فقالت له زوجته ، أكلّ هذا تفعله مع هذه ؟ . فقال : نعم ، لو فقدتني وضعت خمارها * واتخذت من شعر صدّارها فلمّا فقدته وضعت الخمار ، ولبست الصّدار . 245 - وقال الأصمعيّ : حضر بعض العرب الموت فرأى جزع أخيه عليه ، فقال له : هوّن عليك يا أخي ، فيوشك أن تحدّث عنّي وأنت تضحك . « 246 » - وقد كنت أستعفي الإله إذا اشتكى * من الأجر لي فيه وإن سرّني الأجر وأجزع أن ينأى به بين ليلة * فكيف ببين صار موعده الحشر « 247 » - ولأعرابيّ : وما نحن إلّا مثلهم غير أنّنا * أقمنا قليلا بعدهم وتقدّموا « 248 » - أبو نواس : سبقونا إلى الرّحي * ل وإنّا على الأثر

--> ( 1 ) في الكامل ، والعقد : كان زوجي رجلا متلافا . ( 246 ) - عيون الأخبار 3 / 61 . ( 247 ) - محاضرات الأدباء 2 / 224 . ( 248 ) - الديوان صفحة ( 612 ) من قصيدة مطلعها : يا بني النقص والعبر * وبني الضعف والخور