صفي الدين أبي الفتح عيسى بن البحتري الحلبي

175

أنس المسجون وراحة المحزون

« 404 » - ابن الرّومي : تخذتكم ترسا ودرعا لتدفعوا * سهام العدا عنّي فكنتم نصالها وقد كنت أرجو منكم خير ناصر * على حين خذلان اليمين شمالها إذا كنتم لا تدفعون ملمّة * عن النّفس كونوا لا عليها ولا لها « 1 » « 405 » - الصّولي : من رأى في الأنام مثل أخ لي * كان أنسي في كلّ حال وخلّي « 2 » رفعته حال فحاول حطّي « 3 » * وأبى أن يعزّ إلّا بذلّي 406 - وقيل : أفضل الإخوان : أحضرهم معونة على الشدّة . « 407 » - وقيل : أحقّ من شركك في النّعم شركاؤك في المكاره . « 408 » - إبراهيم بن العبّاس الكاتب :

--> ( 404 ) - الديوان 5 / 1911 ، وفيه : وقال في آل وهب . ( 1 ) في الديوان : فإن أنتم لم تحفظوا لمودّتي * ذماما فكونوا لا عليها ولا لها ( 405 ) - ديوان الصولي 163 وهو ضمن كتاب الطرائف الأدبية ، وأحسن ما سمعت 38 . ومعجم الأدباء 1 / 185 . قال : ومما كتب إبراهيم بن العباس إلى ابن الزيات . ( 2 ) في معجم الأدباء : كان عوني على الزمان وخلي . ( 3 ) في معجم الأدباء : رفعت حاله . ( 407 ) - عيون الأخبار 3 / 20 ، ومحاضرات الأدباء 2 / 6 ، والقول لأكثم بن صيفي . ( 408 ) - الديوان 177 ، وهما في ديوان دعبل الخزاعي صفحة 357 ، في الشعر الذي نسب إلى دعبل وليس له ، وهما في مروج الذهب 5 / 26 ( 2928 ) ، ووفيات الأعيان 1 / 46 ، ومعجم الأدباء 1 / 192 لإبراهيم ، وفي عيون الأخبار 3 / 20 ، والحماسة البصرية 2 / 3 لدعبل بن رزين الخزاعي ، وقد روى الراغب الأصفهاني البيت الثاني فقط في المحاضرات وعزاه لأبي تمام ، والبيتان في ديوان أبي تمام 255 الذي قدم له عبد الحميد يونس وعبد الفتاح مصطفى من قصيدة يمدح بها علي بن مرّة مطلعها : أراك أكبرت ادماني على الدمن * وحملي الشوق من باد ومكتمن وعدد أبياتها 35 بيتا . أما ديوان أبي تمام الذي حققه الأستاذ محمد عبده عزام فقد اقتصر على عشرين بيتا من القصيدة فقط دون أية إشارة ، ومن الأبيات التي أسقطها هذان البيتان ، والبيتان في العقد الفريد 2 / 305 من غير عزو .