صفي الدين أبي الفتح عيسى بن البحتري الحلبي

17

أنس المسجون وراحة المحزون

وجدنا ترجمة وافية له تحدّثنا عن الرجل وعقيدته ، وتخبرنا عمّا مات عليه . ويبقى لنا جانب من جوانب ثقافته وهو شعره ، فهو شاعر غير مطبوع ، وشعره أقرب إلى شعر المؤدبين والعلماء ، لا نجد فيه جذوة الشعر ، ولا حرارة العبارة ، ولا براعة التشبيه ، وإنما هو شعر وجداني ، أراد به أن يعبّر عن مأساته ومحنته فأتى بأبيات موزونة ذات روي واحد . وانظر إلى أشعاره في الأخبار ذات الأرقام : خبر صفحة 285 117 304 121 342 133 345 134 351 137