حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
85
كتاب الأموال
وقفيزا ، وعلى جريب الرّطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة ، وعلى جريب الشّجر عشرة دراهم وعشرة أقفزة ، قال : ولم يذكر النّخل ، وعلى رؤوس الرّجال ثمانية وأربعين درهما ، وأربعة وعشرين درهما ، واثني عشر درهما . 214 - أنبأنا محمّد بن يوسف ، أنبأنا سفيان ، عن الشّيبانيّ ، عن بعض ، أصحابه ، أنّ عمر ، كان يأخذ من أهل الذّمّة حين بعث عثمان بن حنيف من كلّ جريب عنب عشرة دراهم وعشرة أقفزة ، ومن جريب الرّطبة خمسة دراهم وخمسة أقفزة ، ومن جريب الشّجر عشرة دراهم وعشرة أقفزة ، ومن جريب الحنطة درهما وقفيزا ، ومن الخراب من كلّ جريبين درهما وقفيزا ، وكان لا يحسب النّخل . 215 - أنا الهيثم بن عديّ ، قال : أنبأني عبد اللّه بن عيّاش ، عن الشّعبيّ ، قال : وحدّثنا ببعضه ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، قال : وأنبأنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي مجلز ، قالوا : لمّا كثر المسلمون استشار عمر بن الخطّاب في السّواد فاختلفوا عليه ، فقال قائلهم : اقسمهم وأرضيهم ، وقال قائل : دعهم على حالهم ، فقال عمر " قد اختلفتم ، فأنا أرى غير ذلك ، إنّكم إن اتّكلتم على الأرض والزّرع تركتم الجهاد " فبعث عمر عثمان بن حنيف الأنصاري ، وبعث معه حذيفة بن اليمان وسلمان الفارسيّ وعبد اللّه بن عويم بن ساعدة الأنصاريّ ، فأمّا ابن عيّاش فذكر أنّه أبو جبيرة بن الضّحّاك الأنصاريّ مكان عبد اللّه بن عويم ، وأمره عمر أن يستعين بهم ، فوجّه عثمان حذيفة وسلمان على ما خلف دجلة ، وجعل حقّ جريبهما وجعل عبد اللّه بن عويم خليفته ، وعلى صلاة الكوفة يومئذ عمّار بن ياسر ، وعبد اللّه بن مسعود على بيت المال وتعليم المسلمين ، وعثمان بن حنيف على الخراج فأجرى عليهم عمر شاة في كلّ يوم ، فنصفها وبطنها وأكارعها وجلدها لعمّار ، لأنّه صاحب الصّلاة والحرب ، وربعها لعثمان بن حنيف والرّبع الباقي لعبد اللّه بن مسعود ، وأجرى عليهم جريبا من دقيق في كلّ يوم على . . . مع أعطياتهم ، وكانت خمسة آلاف ، وأجرى على عثمان خمسة دراهم في كلّ يوم ، وأمره عمر أن يمسح السّواد عامره وغامره ، فمسح عثمان كلّ شيء دون الجبل يعني دون حلوان إلى أرض