حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
342
كتاب الأموال
باب : إخراج الخمس من المال المدفون 995 - أنا خالد بن مخلد ، حدّثني موسى بن يعقوب الزّمعيّ ، قال : أخبرتني عمّتي قريبة ابنة عبد اللّه بن وهب ، عن أمّها كريمة بنت المقداد بن عمرو ، عن ضباعة بنت الزّبير بن عبد المطّلب ، وكانت تحت المقداد بن عمرو ، قالت : كان النّاس إنّما يذهبون فرط اليومين والثّلاثة فيبعرون كما تبعر الإبل ، فلمّا كان ذات يوم خرج المقداد لحاجته حتّى أتى بقيع الخبخبة ، وهو بقيع الغرقد ، فدخل خربة لحاجته ، فبينما هو جالس ، فإذا خرج جرذ قد أخرج من جحر دينارا فلم يزل يخرج دينارا حتّى أخرج سبعة عشر دينار ثمّ أخرج طرف خرقة حمراء ، قال المقداد : فقمت فأخذتها ، فوجدت فيها دينارا فتمّت ثمانية عشر دينارا ، فأخذتها فخرجت بها حتّى جئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخبرته بخبرها فقال : " هل أتبعت يدك الجحر ؟ " فقلت : لا والذي بعثك بالحقّ " قال : " لا صدقة فيها بارك اللّه لك فيها " ، قالت ضباعة : فما فني آخرها حتّى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد . 996 - أنا محمّد بن يوسف ، أنا إسرائيل ، أنا سماك بن حرب ، عن جرير بن رياح ، أنّهم أصابوا قبرا فيه مال ورجال عليهم الدّيباج منسوج بالذّهب فأتوا به عمّار بن ياسر ، فكتب به عمّار إلى عمر بن الخطّاب ، فكتب أن " ادفعه إليهم " . 997 - قال أبو عبيد أنا حسّان بن عبد اللّه ، عن السّريّ بن يحيى ، عن قتادة ، قال : لمّا فتحت السّوس ، وعليهم أبو موسى الأشعريّ وجد دانيال في أبزن ، وإذا إلى جنبه مال موضوع ، من شاء أتى فاستقرض منه إلى أجل ، فإن أتى به إلى ذلك الأجل ، وإلا برص قال : فالتزمه أبو موسى وقبّله ، وقال : دانيال وربّ الكعبة ثم كتب في شأنه إلى عمر فكتب إليه عمر " أن كفّنه ، وحنّطه وصلّ عليه ، ثمّ ادفنه كما دفنت الأنبياء ، وانظر ماله فاجعله في بيت مال المسلمين " قال : فكفّنه في قباطيّ بيض وصلّى عليه ودفنه " . 998 - قال : أبو عبيد وأنا هشيم ، أخبرنا مجالد ، عن الشّعبيّ ، أنّ رجلا وجد ألف دينار مدفونة خارجا من المدينة ، فأتى بها عمر بن الخطّاب فأخذ منها الخمس