حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )
205
كتاب الأموال
هذا كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين المؤمنين وأهل يثرب 573 - : حدّثني عبد اللّه بن صالح ، حدّثني اللّيث ، حدّثني عقيل عن ابن شهاب أنّه قال : بلغني ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كتب بهذا الكتاب : " هذا كتاب من محمّد النّبيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ، ومن تبعهم فلحق بهم ، فحلّ معهم وجاهد معهم ، أنّهم أمّة واحدة من دون النّاس المهاجرين من قريش على رباعتهم ، يتعاقلون بينهم معاقلهم الأولى ، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو عوف على رباعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الخزرج على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو ساعدة على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو جشم على رباعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو النّجّار على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو عمرو بن عوف على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو النّبيت على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وبنو أوس على رباعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين وأنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا منهم ، أن يعينوه بالمعروف في فداء أو عقل ، ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه ، وأنّ المؤمنين والمتّقين على من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأنّ أيديهم عليهم جميعهم ولو كان ولد أحدهم لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافر على مؤمن ، والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون النّاس ، وأنّه من تبعنا من اليهود ، فإنّ له المعروف