حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

151

كتاب الأموال

مصر عليّ عهد ولا عقد إن شئت قتلت ، وإن شئت بعت ، وإن شئت خمّست إلا أهل أنطابلس فإنّ لهم عهدا يوفّى به " . 450 - ثنا عثمان بن صالح ، أنا ابن لهيعة ، عن عبيد اللّه بن أبي المغيرة بن أبي بردة ، أنّه سمع سفيان بن وهب الخولانيّ ، يقول : " فتحنا مصر بغير عهد " . 451 - ثنا يوسف بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن عبد الرّحمن بن زياد بن أنعم ، قال : سمعت أشياخنا ، يقولون " إنّ مصر ، فتحت عنوة بغير عهد ولا عقد " قال ابن أنعم منهم أبي فحدّثنا عن أبيه وكان ممّن فتح مصر . 452 - قال يوسف بن يحيى عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الملك بن جنادة كاتب حيّان بن شريح وكان حيّان بعثه إلى عمر بن عبد العزيز ، وكتب معه يستفتيه أن يجعل جزية موتى القبط على أحيائهم فسأل عمر عراك بن مالك عن ذلك وهو يسمع ، فقال : " ما سمعت لهم بعهد ولا عقد ، وإنّما أخذوا عنوة بمنزلة العبيد " . قال أبو عبيد : فهذا ما جاء في العنوة من حديثهم فأمّا الصّلح : 453 - قال أبو عبيد : فحدّثنا حسّان بن عبد اللّه عن بكر بن مضر ، عن عبيد اللّه بن أبي جعفر قال سألت شيخا من القدماء هل كان لأهل مصر عهد ؟ قال : " نعم " قلت : فهل كان لهم كتاب ؟ قال : " نعم كتاب عند ظلما صاحب إخنا وكتاب عند فلان " قلت : فكيف كان عهدهم ؟ قال : " عليهم ديناران من الجزية ورزق المسلمين " قلت : أتعلم ما كان لهم من الشّروط ؟ قال : " نعم ستّة شروط : أن لا يخرجوا من ديارهم ، ولا يفزع نساؤهم ولا أبناؤهم ولا كنوزهم ولا أرضوهم ، ولا يزاد عليهم " . 454 - ثنا يوسف بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن عبد الرّحمن بن شريح ، عن عبيد اللّه بن أبي جعفر ، عن أبي جمعة حبيب بن وهب قال : كتب عقبة بن عامر إلى معاوية يسأله بقيعا في قرية يبني فيها منازل أو مساكن فأمر له معاوية بألف ذراع في ألف ذراع فقال له مواليه ومن كان عنده : انظر إلى أرض تعجبك فاختطّ فيها وابتن