الفيض الكاشاني
الكلمات المخزونة 40
مجموعة رسائل
بين الوجود والعدم ، بل إنّما وجودها بالعرض وبتبعيّة الوجود لا بالذات . ولهذا لا يسمّى وجوداً ، بل ثبوتاً . ومن هنا يعلم أنّ المهيّات عين الوجود في الحقيقة وإن كانت غيره بالاعتبار . وقد عرفت أنّ الوجود حقيقة واحدة ، فهو واحد بالذات كلّ بالأسماء ، فالمهيّات إن أخذت من حيث مغايرتها للوجود فهي غير موجودة ، ولا تصلح لأن توصف بالمجعوليّة والمعلوليّة وغيرها من الصفات أصلًا ، وإن أخذت مجرّدة من هذه الحيثية يمكن أن ينسب إليها الوجود ، لكن لا تصلح لأن توصف بما يستلزم الافتقار والاحتياج كالمجعوليّة والمعلوليّة ؛ لأنّ الوجود المضاف إليها إنّما هو الوجود الحقيقي الذي له الغناء المطلق ؛ فإنّ الافتقار إنّما يكون للموجود بالوجود العرضي ، فالقول بالمجعولية والمعلوليّة على التقديرين فاسد . مىنمايد كه هست ونيست جهان * جز خطى در ميان نور وظلم گر بخوانى تو اين خط موهوم * بشناسى حدوث را ز قدم [ 9 ] كلمة بها يجمع بين وجود الأعيان في الخارج ولا وجودها فيه أهل معرفت گويند : أعيان ثابته را دو اعتبار است : أول : آن كه مراياى وجود حقّ وصفات حقّ وأسماء حقّ باشند . دويم : آن كه حقّ مرآت آنها باشد . پس به اعتبار أول ظاهر نمىشود در خارج ، مگر وجودي كه متعيّن است در مراياى أعيان ومتعدّد است به تعدّد آن . پس به مقتضاى اين اعتبار ، غير از وجود حقّ در خارج هيچ چيز نيست وأعيان را ثبوتي جز در حضرت علم نى وبويى از وجود خارجي به مشام أعيان نرسيده است . واين بيان حال موحّدى است كه شهود حقّ بر وى غالب است . وبه اعتبار دويم ، در وجود غير أعيان هيچ نيست ووجود حقّ كه مرآت أعيان است ، در غيب است ومتجلّى وظاهر نيست ، مگر از ورأى تتق غيب وسرادقات جمال وجلال . واين بيان حال كسى است كه شهود خلق بر وى غالب است واين هر دو طايفه ناقصند .