الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 39

مجموعة رسائل

يتحدّد بتحدّد المحدود ) « 1 » . وقال : ( لم يحلل في الأشياء ، فيقال : هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها ، فيقال : هو منها بائن ) « 2 » . همسايه وهمنشين وهمره همه اوست * در دلق گدا واطلس شه همه اوست در انجمن فرق ونهانخانهء جمع * باللَّه همه اوست ثم باللَّه همه اوست « 3 » [ 8 ] كلمة بها يجمع بين نسبة المجعوليّة إلى المهيّة ونسبتها إلى الوجود ونفيها عنهما قالوا : الأعيان الثابتة ليست مجعولة بجعل جاعل وتأثير مؤثر ؛ بمعنى أنّ الجاعل لم يجعل المهيّة ماهيّة ؛ فإنّك إذا لاحظت مهيّة السواد ، مثلًا لم تلاحظ معها مفهوماً سواها [ و ] لم يعقل هناك جعل ؛ إذ لا مغايرة بين المهيّة ونفسها ، حتّى يتصوّر توسط جعل بينهما ، بأن يجعل الجاعل أحدهما بجعلها تلك الأخرى . وكذلك لا يتصوّر تأثير الفاعل في الوجود بمعنى جعل الوجود وجوداً ، بل تأثيره في المهيّة باعتبار الوجود ؛ بمعنى أنّه يجعلها متّصفة بالوجود ، لا بمعنى أنّه يجعل اتّصافها موجوداً محقّقاً في الخارج ؛ فإنّ الصباغ مثلًا إذا صبغ ثوباً ، فإنّه لا يجعل الثوب ثوباً ولا الصبغ صبغاً ، بل يجعل الثوب متّصفاً بالصبغ في الخارج . وإن لم يجعل اتّصافه به موجوداً في الخارج ، فليست المهيّات في أنفسها مجعولة ، ولا وجوداتها أيضاً في أنفسها مجعولة ، بل المهيّات في كونها موجودة مجعولة ، والوجودات من حيث تعيّناتها وخصوصيّاتها مجعولة . وذلك لأنّ الإمكان إنّما يتعلّق بالوجود من حيث التعيّن والتشخّص ، لا من حيث الحقيقة والذات ؛ فإنّه واجب من هذه الحيثيّة ، فالوجود وجود أزلًا وأبداً وموجود أزلًا وأبداً ، والمهيّة مهيّة أزلًا وأبداً ، وغير موجودة أزلًا وأبداً ، ولا معدومة أزلًا وأبداً . وليست هي في منزلة

--> ( 1 ) - التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 37 . ( 2 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 65 . ( 3 ) - ديوان جامى ( فاتحة الشباب ) ، ج 1 ، ص 851 .