الفيض الكاشاني

اللئالي 67

مجموعة رسائل

يك علم از نور پاكش عالم است * يك علم ذريت است وآدم است نور أو چون أصل موجودات بود * ذات أو چون معطى هر ذات بود واجب آمد دعوت هر دو جهانش * دعوت ذرّات پيدا ونهانش ميان أو وميان حق - عزّ سلطانه - هيچ واسطه نيست چنانكه « 1 » فرمود : ( أوّل ما خلق اللَّه روحي ) أو ( نوري ) . ومقصود از همهء افعال أو است كه : ( لولاك لما خلقت الأفلاك ) . وتخصيص آن حضرت بدين معاني از براي آن « 2 » است كه أو أكمل اولين وآخرين است ، واگر نه مطلق أهل معرفت تامّهء كامله از أنبيا وأوليا وائمهء هدى - صلوات اللَّه عليهم - محبوبان جناب أزل ووسايط فيض لم‌يزل‌اند ، خصوصاً اوصياى اثنا عشر آن حضرت كه بعد از أو أفضل خلايق وأكمل خلايفند « 3 » وخصوصاً أمير المؤمنين وسيّد الموحّدين ومطلوب الكاملين ويعسوب الواصلين ، خورشيد سپهر امامت وسلطان سرير كرامت ، واقف معارج لاهوت ، عارف مدارج ناسوت ، منبع عيون مشاهده ، مجمع فنون مجاهده ، مظهر أنوار فتوّت ، مصدر آثار مروّت ، فاتحهء كتاب ولايت ، خاتمهء مصحف وصايت ، مركز دايرهء سيادت ، قطب فلك « 4 » سعادت ، شمع لكن فصاحت ، سرو چمن صباحت ، قاضى محكمهء قضا وقدر ، صاحب راز سيد البشر ، آيينهء أسماء وصفات الهى ، لايق مرتبهء خلافت وپادشاهى ، منصوص به نص ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، مخصوص به نصّ ( ما انتجبته ، ولكنّ اللَّه اجتباه ) ، سلام اللَّه عليه وعلى من انتسب في المعرفة إليه . روى ابن المغازلي الشافعي في كتاب المناقب عن سلمان ، قال : سمعت حبيبي المصطفى صلى الله عليه وآله يقول : ( كنت أنا وعلي نوراً بين يدي اللَّه - عزّوجلّ - مطيعاً ، يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم ركّب ذلك النور في صلبه ،

--> ( 1 ) - الف : چنانچه . ( 2 ) - مر : اين . ( 3 ) - الف : خلائق ؛ مر : - خلايف . ( 4 ) - مط : - فلك .