الفيض الكاشاني
اللئالي 32
مجموعة رسائل
از تو اى بي نقش با چندين « 1 » صور * هم مشبّه هم موحّد خيره سر « 2 » [ 12 ] كلمة بها يجمع بين قربه سبحانه من الموجودات وبعد بعضهم عنه الأسماء الإلهيّة الكماليّة الطالبة للمظاهر متباينة متقابلة « 3 » في اللطف والقهر وفروعهما وشعبهما الغير المتناهية الحاصلة من تراكيب « 4 » الأسماء ثنائيّاً وثلاثيّاً ، فكلّ منها يوجب تعلّق إرادته سبحانه وقدرته إلى إيجاد مخلوق خاصّ يدلّ عليه ، أي على الذات الموصوفة بالصفة المتعيّنة والمتجلّية بالتجلّي الخاصّ ؛ فإنّها المراد بالاسم كما عرفت . والموجودات أيضاً في صلاحيّتها للمظهريّة له مختلفة بحسب اختلاف استعداداتها المادّيّة في اللطافة والكثافة والقرب من الاعتدال الحقيقي والبعد عنه ، وتفاوت الأرواح التي بإزائها في الصفاء والكدورة والقوّة والضعف بحسب الفطرة ؛ لمناسبة تلك الموادّ وغير ذلك من الأسباب . فكما أنّ لكلّ منها استعداداً كلّيّاً لقبول « 5 » الوجود ، كذلك لكلّ منها استعداد جزئي لظهور « 6 » اسم خاصّ فيه أو أسماء خاصّة واحداً « 7 » بعد واحد ، حتّى يصل إلى كماله اللائق به . والحقّ سبحانه منزّه عن التقييد بالأسماء والحصر فيها ، فهذا هو السبب في اختلاف الإضافات المتكرّرة « 8 » من طرفي الحقّ والخلق ، فطريقه وقربه سبحانه بالنسبة إليه « 9 » خلاف طريقهم وقربهم بالنسبة إليه ؛ لأنّ طريقه وقربه من حيث الوجود والإحاطة والمعيّة التي لا
--> ( 1 ) - مر : چندى . ( 2 ) - مثنوى معنوي ، دفتر دوم . ( 3 ) - مر : + أي . ( 4 ) - الف : تركيب . ( 5 ) - مر : بقبول . ( 6 ) - مط : بظهور . ( 7 ) - مر ، الف : واحد . ( 8 ) - مط : المتكثّرة . ( 9 ) - مر : إليهم .