الفيض الكاشاني
اللئالي 33
مجموعة رسائل
تفاوت فيها بالنسبة إلى الجميع أصلًا كقرب المداد بالنسبة إلى حروف الكتاب ، وطريقهم وقربهم من حيث الظهورات الأسمائيّة والاستعدادات الذاتيّة التي هم فيها مختلفون . ز حق با هر يكى حظى وقسمي است * معاد ومبدأ هر يك ز « 1 » اسمى است بدان « 2 » اسمند موجودات قائموز آن « 3 » * اسمند در تسبيح دائم « 4 » وإن كان مصير الكلّ إليه سبحانه لعدم تقييده « 5 » عزّ وجلّ باسم دون اسم ، كما قال سبحانه : « وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ » « 6 » ، فهو سبحانه قريب منهم جميعاً غاية القرب دائماً ؛ « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ » « 7 » . وهو معهم أينما كانوا على صراط مستقيم أبداً : « ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 8 » . ومع هذا فبعضهم في غاية البعد عنه تعالى ، وعلى طريق يفضي به إلى الشقاوة . وفي دعاء عرفة : ( إلهي ، ما أقربك منّي وأبعدني عنك . إلهي « 9 » ، ما أرأفك بي ، فما الذي « 10 » يحجبني عنك ؟ ) « 11 » ؛ وذلك لأنّ قرب كلّ واحد منهم إليه سبحانه إنّما هو من جهة اسم معيّن هو مقيّد به ، وهو بعيد عنه تعالى من جهة الأسماء الآخر ؛ لعدم تحقّقه بها وشعوره لها . ومثال أو مثال كور وكرى است كه آن را محبوبى باشد كه طالب نزديكى أو باشد ، محبوب اگر چه پيش أو حاضر باشد وليكن چون محب را هيچ گونه از أو حظى نيست
--> ( 1 ) - في المصدر : به . ( 2 ) - في المصدر : از آن . ( 3 ) - في المصدر : بدان . ( 4 ) - گلشن راز ، ص 87 . ( 5 ) - مر : تقيّده . ( 6 ) - الشورى : 52 - 53 . ( 7 ) - البقرة : 186 . ( 8 ) - هود : 56 . ( 9 ) - في المصدر : + و . ( 10 ) - مر : - الذي . ( 11 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 225 ، ح 3 .