الفيض الكاشاني

اللئالي 26

مجموعة رسائل

أقول ؟ قال : قل : اللَّه أكبر من أن يوصف ) « 1 » . وفي رواية أخرى أنّه عليه السلام قال : ( وكان ثمّة شيء فيكون أكبر منه ؟ فقيل : فما هو ؟ قال : اللَّه أكبر من أن يوصف ) . [ 9 ] كلمة بها يجمع بين وحدة الموجودات وكثرتها روح تو حالّ نيست در هيچ عضوى از اعضاى تو ، با آن كه « 2 » هيچ عضوى از آن خالى نيست ومتقدّر نيست به تقدّر « 3 » اعضا ومتعدّد نيست به تعدّد آن ، وآن انانيّت تو است كه مدرك است ومحرّك ومفكّر ومدبّر ، واعضا مظهر وكسوت اويند وأو « 4 » قوام وحقيقت اعضا . همچنين نسبت هويت حق سبحانه وتعالى با همهء موجودات همچو نسبت روح تو است با اعضاى تو ؛ پس حقيقت همه يكى است وحالّ نيست در هيچ يك با آن كه خالى نيست از أو « 5 » هيچ يك . كما قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن ) « 6 » . ومتقدّر نيست به تقدّراتها ، ومتعدّد نيست به تعدّداتها ، وأو است في الحقيقة مدرك ومحرّك ومفكّر ومدبّر در همه ، وأو است قوام وحقيقت ونور همه . كما قال اللَّه « 7 » تعالى : ( فبي يسمع وبي يبصر ) « 8 » ، ( من عرف نفسه فقد عرف ربّه ) .

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 117 ، ح 8 و 9 ؛ معاني الأخبار ، ص 11 ، ح 1 و 2 . ( 2 ) - مط : اين كه . ( 3 ) - مط : تقدير . ( 4 ) - الف : آن . ( 5 ) - الف : آن . ( 6 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 65 . ( 7 ) - مر : - اللَّه . ( 8 ) - بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 207 ، ح 41 ( نقلًا عن المحاسن ) .