أبو علي سينا
مقدمهء مصحح 79
كنوز المعزمين ( فارسى )
در لسان العرب مىنويسد : « العوذة و المعاذة و التّعويذ الرّقية يرقى بها الانسان من فزع او جنون لانّه يعاذ بها . . . و امّا التّعاويذ الّتى تكتب و تعلّق على الانسان من العين فقد نهى عن تعليقها و هى تسمّي المعاذات ايضا يعوّذ بها من علّقت عليه من العين و الفزع و الجنون و هى العوذ واحدتها عوذة » . صاحب منتهى الارب ميگويد : « تعويذ آنچه از عزايم و آيات قرآنى و جز آن نوشته جهت حصول مقصد و دفع بلاها با خود دارند » . صاحب المنجد پس از شرحى كه در تفسير كلمات عوذه و تعويذ نوشته « 1 » براى تصوير معنى يكى از اشكال گلو بند نظر قربانى اطفال را نقش كرده است . كلمهء تعويذ و مرادفات آن در فارسى از كلمات عربى مرادف عوذه در فارسى بيشتر لفظ تعويذ بمعنى اسم مصدرى مرادف عوذه معمول و متداول شده و موارد استعمالش در گفتار
--> ( 1 ) - « العوذه و التّعويذ اسماء بمعنى الرّقية و هى الّتى تكتب و تعلّق على الانسان لتقيه فى زعمهم من الجنون و العين » توضيحا بايد دانست كه لفظ ( عين ) از جمله كلماتى است كه در عربى معانى بسيار براى آن گفتهاند هر چند اكثر آن معانى بر سبيل اشتراك معنوى بيك معنى باز ميگردد . - و يكى از آن معانى به صورت اسم مصدر ، آسيب چشم زخم - و باستعمال مصدرى . چشم زدن و چشم كردن است كه فاعل آن يعنى چشم زننده را عاين ، و چشم خورده را معين و معيون ميگويند . و در فارسى فصيح ادبى افعال مركّب لازم و متعدّى چشم زدن و چشم خوردن و چشم رسيدن به كار رفته و در محاورات چشم كردن و نظر زدن و چشم شور خوردن نيز معمولست .