أبو علي سينا

32

مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال )

ومثال ذلك النحاس الأحمر مع التنك المعروف بالصفيح فان كلّا منهما يفقد شيئا من طبيعته فينشأ عن ذلك النحاس الأصفر . ومثال ذلك أيضا السكر أو الملح المذوّب في الماء فان الماء لم يفقد شيئا من طبيعته واما السكر أو الملح فيظهر انهما غابا أو فقدا بالكلية . والاتحاد الكيماوي هو أتمّ وأكمل أنواع الامتزاج كالاوكسيجان والهيدروجان المتّحدان إلى أن صارا ماء . والكلمات اليونانية هي سينثسس وكراسس وميكسس انظر مقالة أرسطو في التكوين والفساد الباب الأول والفصل العاشر ( 7 ) التكافي : قال إسحاق بن حنين في تعريبه كلّيات أرسطو طبعة زنكر صح عشرين سطر تسعة من أسفل والمضافات كلها ترجع بالتكافي بعضها على بعض . وقال في 44 : 9 من أسفل فيكون لا يرجع بالتكافي من وجود الواحد لزوم وجود الاثنين ( 8 ) وما كانت شغلت به : في الترجمة اللاتينية وما كانت استعدّت به حالة كمالها وقوتها . فلعل هذه القراءة أقرب إلى الصواب ( 9 ) جهة واحدة : راجع الشرح الخامس للفصل الأول ( 10 ) إذا خلّي عن المركب : ورد في كشّاف اصطلاحات الفنون للتهانوي صح 299 من طبعة كلكتا هذه العبارة المكان الطبيعي للمركب مكان البسيط الغالب فيه فإنه يقهر ما عداه ويجذبه إلى حيّزه فيكون الكل إذا خلّي وطبعه طالبا لذلك الحيّز ( ا ه ) فيكون إذا خلي بمعنى إذا ترك لشأنه إذا سيّبناه ( 11 ) الاحياز الأربعة في نظر أرسطو هي الأماكن المختلفة التي تعيّنت للعناصر الأربعة