علي أنصاريان ( إعداد )
94
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
الطاء - قال الجوهري : « طلبت الشيء طلبا وكذا طلبّته على افتعلته والتطلّب » الطلب مرّة بعد أخرى . انتهى . والمعنى : غاية من شأنها أن تطلب ويطلبها العقلاء ويكشف عنه قوله - عليه السلام - « يردها الأكياس » ، قرأ ابن أبي الحديد بتخفيف الطاء وقال : أي مساعفة لطالبها ، يقال : « طلب فلان منّي كذا فاطلّبته » أي أسعفته به . ( 159 ) « الانكاس » جمع « نكس » بالكسر ، وهو الرجل الضعيف ، ذكره الجوهري والجزري ، وقال ابن أبي الحديد وابن ميثم : الدنيّ من الرجال . ( 160 ) و « نكب عن الطريق » عدل . و « الخبط » المشي على غير استقامة . قوله - عليه السلام - « تناهت بك » يقال : « تناهى » أي بلغ والباء للتعدية ، أي بيّن اللّه لك سبيلك وغايتك الّتي توصلك إليها أعمالك ، أو المعنى : قف حيث تناهت بك أمورك ، كقولهم « حيث أنت » وقولهم « مكانك » ، فلا يكون معطوفا ولا متّصلا بقوله « فقد بيّن اللّه لك سبيلك » . قوله - عليه السلام - « فقد أجريت » هو من إجراء الخيل للمسابقة . وقال في الصحاح : « أوحل الرجل » وقع في الوحل ، وأوحله غيره . و « الاقتحام » الدخول في الأمر بشدّة . ويقال : « جبل وعر » و « مطلب وعر » أي صعب حزن . و « الرمس » بالفتح ، القبر . و « المهطع » المسرع . و « بهظه الأمر » أثقله . ( 161 )
--> ( 159 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 6 ، ط بيروت . ( 160 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 449 . ( 161 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 500 ، ط تبريز .