علي أنصاريان ( إعداد )

76

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

مقاتله ( 3537 ) أمن بذل له نصرته فاستقعده ( 3538 ) واستكفهّ ( 3539 ) ، أم من استنصره فتراخى عنه وبثّ المنون إليه ( 3540 ) ، حتّى أتى قدره عليه . كلّا واللّه ل قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الْمُعَوِّقِينَ ( 3541 ) مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلّا قَلِيلًا . وما كنت لأعتذر من أنّي كنت أنقم ( 3542 ) عليه أحداثا ( 3543 ) ، فإن كان الذّنب إليه إرشادي وهدايتي له ، فربّ ملوم لا ذنب له . وقد يستفيد الظّنّة ( 3544 ) المتنصّح ( 3545 ) وما أردت « إلّا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلّا باللهّ عليه توكّلت وإليه أنيب » . وذكرت أنهّ ليس لي ولأصحابي عندك إلّا السّيف ، فلقد أضحكت بعد استعبار ( 3546 ) متى ألفيت ( 3547 ) بني عبد المطّلب عن الأعداء ناكلين ( 3548 ) ، وبالسّيف مخوّفين فلبّث ( 3549 ) قليلا يلحق الهيجا ( 3550 ) حمل ( 3551 ) فسيطلبك من تطلب ، ويقرب منك ما تستبعد ، وأنا مرقل ( 3552 ) نحوك في جحفل ( 3553 ) من المهاجرين والأنصار ، والتّابعين لهم