علي أنصاريان ( إعداد )
64
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
« سؤت الرجل » أي ساءه ما رأى منّي . و « الصدع » الشقّ . و « العود » بالفتح ، المسنّ من الإبل . و « الهرمة » أيضا المسنّة لكنّها أكبر من العود . و « المكسورة » الّتي انكسرت إحدى قوائمها أو ظهرها . و « المهلوسة » المريضة الّتي قد هلسها المرض وأفنى لحمها و « الهلاس » السلّ . و « العوار » بفتح العين وقد يضمّ ، العيب . قوله - عليه السلام - « ولا مجحف » أي الّذي يسوق المال سوقا عنيقا فيجحف به أي يهلكه أو يذهب بكثير من لحمه ، ويحتمل أن يكون المراد من يخون فيه ويستلبه . و « اللغوب » التعب والإعياء . و « لغبت على القوم ألغب » بالفتح فيهما ، أفسدت عليهم « واحدره » أرسله . و « أوعزت إليه في كذا وكذا » أي تقدّمت و « الفصيل » ولد النّاقة إذا فصل عن أمهّ . « والمصر » حلب ما في الضرع جميعه ، والفعل كنصر . و « الجهد » المشقّة يقال : « جهد دابتّه أو جهدها » إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها . قوله - عليه السلام - « وليعدل » أي لا يخصّ بالركوب واحدة بعينها ليكون ذلك أروح لهنّ . وقال الجوهري : « استأنى به » أي انتظر به وقال : « نقب البعير » بالكسر ، إذا دقّت أخفافه . وقال الجزري في حديث عليّ - عليه السلام - « وليستأن بذات النقب والظالع » أي بذات الجرب والعرجاء و « الظلع » بالسكون العرج . و « الغدر » جمع « غدير » الماء . « وليروّحها » أي يتركها حتّى تستريح في الأوقات المناسبة لذلك أو من الرواح ضد الغدو ، أي يسيّرها في ساعات الرواح ويتركها في حرّ الشمس حتّى تستريح . و « النطاف » جمع النطفة وهي الماء الصافي القليل . و « البدّن » بالتشديد ، السمان ، واحدها « بادن » . و « النقى » مخّ العظم وشحم العين من السمن . « وأنقت الإبل » أي سمنت وصار فيه نقى وكذلك غيرها ذكره الجوهري . أقول : أخرجته من الكافي ( 100 ) في كتاب أحواله - عليه السلام - بتغيير ما . ورواه في كتاب الغارات ( 101 ) عن يحيى بن صالح عن الوليد بن عمرو عن عبد الرحمن بن سليمان عن
--> ( 100 ) - فروع الكافي ، ج 3 ، كتاب الزكاة ، باب أدب المصدّق ، ص 536 - 538 . ( 101 ) - الغارات للثّقفي ، ج 1 ، ص 126 - 130 .