علي أنصاريان ( إعداد )
40
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
قتالهم ، قبل دعائهم والإعذار ( 3391 ) إليهم . بيان : قال ابن ميثم : بعثه - عليه السلام - من المدائن وقال له : امض على الموصل ثمّ القني حتّى توافيني بالرقّة ثمّ أوصاه بذلك . و « البردان » الغداة والعشيّ . ( 48 ) وقال الجوهري : « التغوير » القيلولة يقال : غوّروا أي أنزلوا للقائلة . قال أبو عبيد : يقال للقائلة الغائرة . و « الترفيه » الإراحة . و « السكن » ما يسكن إليه . و « الظعن » الارتحال . وفي النهاية : « الظهر » الإبل الّذي يحمل عليها ويركب . قوله - عليه السلام - « فإذا وقفت » قال ابن أبي الحديد : أي إذا وقفت ثقلك وجملك ( 4 ) لتسير فليكن ذلك حين ينبطح السحر ، أي حين يتّسع ويمتدّ ، أي لا يكون السحر الأوّل بل ما بين السحر الأوّل وبين الفجر الأوّل . وأصل الانبطاح السعة ، ومنه « الأبطح » بمكّة . ( 50 ) قال الجوهري : « نشب الشيء في الشيء بالكسر نشوبا » أي علق فيه وأنشبته أنافيه . ويقال : نشب الحرب بينهم . و « الشنآن » البغض . وفي بعض النسخ « شبابكم قبل دعائهم » أي إلى الإسلام . ويقال : « أعذر الرجل » إذا بلغ أقصى الغاية في العذر . ( 51 ) 13 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه وقد أمّرت عليكما وعلى من في حيّزكما ( 3392 ) مالك بن الحارث
--> ( 48 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 380 . ( 4 ) 9 - في المصدر : رحلك . ( 50 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 15 ، ص 94 ، ط بيروت . ( 51 ) - بحار الأنوار الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 474 ، ط كمپانى وص 439 ، ط تبريز .