علي أنصاريان ( إعداد )

121

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

النسخ بالنصب وفي بعضها بالرفع . ( 190 ) 36 - ومن كتاب له عليه السلام إلى أخيه عقيل بن أبي طالب ، في ذكر جيش أنفذه إلى بعض الأعداء ، وهو جواب كتاب كتبه إليه عقيل فسرّحت إليه جيشا كثيفا من المسلمين ، فلمّا بلغه ذلك شمّر هاربا ، ونكص نادما ، فلحقوه ببعض الطّريق ، وقد طفّلت ( 3772 ) الشّمس للإياب ( 3773 ) ، فاقتتلوا شيئا كلا ولا ( 3774 ) ، فما كان إلّا كموقف ساعة حتّى نجا جريضا ( 3775 ) بعد ما أخذ منه بالمخنّق ( 3776 ) ، ولم يبق منه غير الرّمق ( 3777 ) ، فلأيا بلأي ( 3778 ) ما نجا . فدع عنك قريشا وتركاضهم ( 3779 ) في الضّلال ، وتجوالهم ( 3780 ) في الشّقاق ( 3781 ) ، وجماحهم ( 3782 ) في التيّه ( 3783 ) ، فإنّهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قبلي ، فجزت قريشا عنّي الجوازي ( 3784 ) فقد قطعوا رحمي ، وسلبوني سلطان ابن أمّي ( 3785 ) .

--> ( 190 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 658 ، ط كمپانى وص 607 ، ط تبريز .