علي أنصاريان ( إعداد )

122

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

وأمّا ما سألت عنه من رأيي في القتال ، فإنّ رأيي قتال المحلّين ( 3786 ) حتّى ألقى اللّه ، لا يزيدني كثرة النّاس حولي عزّة ، ولا تفرّقهم عنّي وحشة ، ولا تحسبنّ ابن أبيك - ولو أسلمه النّاس - متضرّعا متخشّعا ، ولا مقرّا للضّيم ( 3787 ) واهنا ( 3788 ) ، ولا سلس ( 3789 ) الزّمام ( 3790 ) للقائد ، ولا وطيء ( 3791 ) الظّهر للرّاكب المتقعّد ( 3792 ) ، ولكنهّ كما قال أخو بني سليم : فإن تسأليني كيف أنت فإنّني * صبور على ريب الزّمان صليب ( 3793 ) يعزّ عليّ ( 3794 ) أن ترى بي كآبة ( 3795 ) * فيشمت عاد ( 3796 ) أو يساء حبيب وقال ابن أبي الحديد : كتب عقيل بن أبي طالب إلى أخيه عليّ - عليه السلام - حين بلغه خذلان أهل الكوفة وتقاعدهم به لعبد اللّه عليّ أمير المؤمنين : من عقيل ابن أبي طالب سلام اللّه عليك ، فإنّي أحمد إليك اللّه الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فإنّ اللّه جارك ( 1 ) من كلّ سوء وعاصمك من كلّ مكروه ، وعلى كلّ حال إنّي خرجت إلى مكّة معتمرا فلقيت عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح في نحو من

--> ( 1 ) 91 - في المصدر : حارسك .