علي أنصاريان ( إعداد )
88
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
و « البرهان » الدليل ، و « معارفها » ما تعرفه من طرق انتفاعها . و « درعها » أي كفّها وردّها ، و « تلألأ البرق » أي لمع ، و « السبحات » بضمّتين جمع « سبحة » بالضم وهي النور ، وقيل : « سبحات الوجه » محاسنه لأنّك إذا رأيت الوجه الحسن قلت : سبحان اللّه ، وقيل : « سبحان اللّه » تنزيه له ، أي سبحان وجهه . و « الكنّ » بالكسر ، الستر و « أكنهّ » ستره ، و « استكن » استتر ، و « كمن » - كنصر ومنع - أي استخفى ، و « المكمن » الموضع ، و « البلج » بالتحريك ، مصدر « بلج » - كتعب - أي ظهر ووضح ، و « صبح أبلج بين البلج » أي مشرق ومضيء ، ذكره الجوهريّ ، وقيل : « البلج » جمع « بلجة » بالضمّ ، وهو أوّل ضوء الصبح ، وجاء « بلجة » أيضا بالفتح ولم أجده في كلامهم ، و « الائتلاق » اللمعان ، يقال : « ائتلق وتألق » إذا التمع . و « سدل ثوبه يسدله وأسدله » أي أرسله وأرخاه ، و « الجفن » بالفتح ، غطاء العين من أعلاها وأسفلها ، والجمع « أجفان وجفون وأجفن » . و « الحدقة » محرّكة ، سواد العين ، وتجمع على « حداق » كما في بعض النسخ ، وعلى « أحداق » كما في بعضها ، وإسدال جفونها لانقباضها وتأثر حاسّتها عن الضياء ، وقيل : لأنّ تحلّل الروح الحامل للقوّة الباصرة سبب للنوم أيضا فيكون ذلك الاسدال ضربا من النوم . و « الالتماس » الطلب . و « أسدف الليل » أي أظلم ، وفي بعض النسخ : « أسداف » بفتح الهمزة جمع « سدف » بالتحريك كجمل وأجمال وهو الظلمة ، والإضافة للمبالغة ، والضمير في « فيه » راجع إلى الليل . و « الغسق » بالتحريك ، ظلمة أوّل الليل ، و « الدجنّة » بضم الدال المهملة والجيم وتشديد النون كحزقّة والدجنّ كعتلّ ، الظلمة ، وحاصل الكلام التعجّب من كون حالها في الابصار والتماس الرزق على عكس سائر الحيوانات . و « قناع الشمس » كناية عن الظلمة أو ما يحجبها من الآفاق ، و « إلقاء القناع » طلوعها . و « الوضح » بالتحريك ، البياض من كلّ شيء وبياض الصبح والقمر ، وفي بعض النسخ : « دخل من إشراق نورها » أي دخل الشيء من إشراق نورها . و « الضباب » بالكسر ، جمع « الضبّ » الدابّة المعروفة ، و « وجارها » بالكسر ، جحرها الّذي تأوي إليه ، ومن عادتها الخروج من وجارها عند طلوع الشمس لمواجهة