علي أنصاريان ( إعداد )
22
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
والولاة . قال : أفأخرج إلى مصر قال : لا . قال : فإلى أين أخرج قال : إلى البادية . قال أبوذرّ : أصير بعد الهجرة أعرابيّا قال : نعم . قال أبو ذر : فأخرج إلى بادية نجد . قال عثمان : بل إلى الشرف الأبعد فأقصى ( 532 ) ، امض على وجهك هذا ، فلا تعدون ( 533 ) . فخرج إليها . وروى الواقديّ أيضا عن مالك بن أبي الرجا ( 534 ) عن موسى بن ميسرة أنّ أبا الأسود الدؤليّ قال : كنت أحبّ لقاء أبي ذرّ لأسأله عن سبب خروجه إلى الربذة ، فجئته فقلت له : ألا تخبرني أخرجت من المدينة طائعا أم أخرجت ( 535 ) فقال : كنت في ثغر من ثغور المسلمين أغنى عنهم فأخرجت إلى المدينة . فقال : كنت في ثغر من ثغور المسلمين أغنى عنهم فأخرجت إلى المدينة . فقلت : دار هجرتي ، فأخرجت من المدينة إلى ما ترى . ثمّ قال : بينا أنا ذات ليلة نائم في المسجد على عهد رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - إذ مرّ بي - صلى اللّه عليه وآله - فضربني برجله ، وقال : لا أراك نائما في المسجد . فقلت : بأبي أنت وامّي غلبتني عيني فنمت فيه . قال : فكيف تصنع إذا أخرجوك منه قلت : آخذ سيفي فأضربهم به .
--> ( 532 ) - في المصدر : أقصى فأقصى . ( 533 ) في المصدر : فلا تعدون ربذة . ( 534 ) في المصدر : مالك بن أبي الرجال . ( 535 ) في المصدر : أم أخرجت كرها .