علي أنصاريان ( إعداد )

91

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

وفي رواية ، كجؤجؤ طير في لجّة بحر ( 205 ) وفي رواية أخرى : بلادكم أنتن ( 206 ) بلاد اللّه تربة : أقربها من الماء ، وأبعدها من السّماء ، وبها تسعة أعشار الشّرّ ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج بعفو اللّه . كأنّي أنظر إلى قريتكم هذه قد طبّقها الماء ، حتّى ما يرى منها إلّا شرف المسجد ( 207 ) ، كأنهّ جؤجؤ طير في لجّة بحر 14 - ومن كلام له عليه السلام في مثل ذلك أرضكم قريبة من الماء ، بعيدة من السّماء . خفّت عقولكم ، وسفهت حلومكم ( 208 ) ، فأنتم غرض ( 209 ) لنابل ( 210 ) ، وأكلة لآكل ، وفريسة لصائل ( 211 ) . [ البيان التالي للخطبتين رقم 13 و 14 ] بيان : « وأتباع البهيمة » لأنّ جمل عايشة كان راية عسكر البصرة . و « الرغاء » صوت الإبل . قوله - عليه السلام - « أخلاقكم دقاق » قال ابن أبي الحديد : « الدّقّ من كلّ شيء » حقيره وصغيره ، يصفهم باللوم ، وفي الحديث : إنّ رجلا قال : يا رسول اللّه إنّى