علي أنصاريان ( إعداد )
493
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 1635 ) خُمْص البطون : ضوامرها . ( 1636 ) ذَبُلَتْ شفتَهُُ : جفّت ويبست لذهاب الرّيق . ( 1637 ) يُسَنّي : يسهّل . ( 1638 ) فاصْدِفُوا : فأعرضوا . ( 1639 ) نزَغَاته : وساوسه . ( 1640 ) اعْقِلُوها : احبسوها على أنفسكم لا تتركوها فتضيع منكم . ( 1641 ) المراد من الخَصْلة - بفتح الخاء - هنا الوسيلة . ( 1642 ) لمّ شعَثَهَُ : جمع أمره . ( 1643 ) نتدانى بها : نتقارب إلى ما بقي بيننا من علائق الارتباط . ( 1644 ) رَبَاطَة الجأش : قوة القلب عند لقاء الأعداء . ( 1645 ) الفَشَل : الجبن والضعف . ( 1646 ) فَلْيَذُبّ : فليدفع . ( 1647 ) النّجْدَة - بالفتح - الشجاعة . ( 1648 ) كَشِيش الضّباب : هو احتكاك جلودها عند ازدحامها . والضّباب بكسر الضاد - جمع ضبّ ، وهو الحيوان المعروف . ( 1649 ) تَلَوّمَ : توقّف وتباطأ . ( 1650 ) الدارع : لابس الدّرع . ( 1651 ) الحاسِر : من لا درع له . ( 1652 ) أنْبَى : صيغة أفعل التفضيل من « نبا السيف » إذا دفعته الصلابة من موقعه فلم يقطع . ( 1653 ) الهام : جمع هامة ، وهي الرأس . ( 1654 ) الْتَوُوا : انعطفوا وأميلوا جانبكم لتزلق الرماح ولا تنفذ فيكم أسنّتها . ( 1655 ) أمْوَرُ : أي أشدّ فعلا للمور ، وهو الاضطراب الموجب للانزلاق وعدم النفوذ . ( 1656 ) الذِّمار : بكسر الذال ، ما يلزم الرجل حفظه وحمايته من ماله وعرضه . ( 1657 ) حقائق : جمع حاقّة ، وهي النازلة الثابتة . ( 1658 ) يَحُفّون بالرايات : أي يستديرون حولها . ( 1659 ) يكتنفونها : يحيطون بها . ( 1660 ) حِفَافَيْها : جانبيها . ( 1661 ) أجْزَأ امْرِؤ قرِنْهَُ : فعل ماض في معنى الأمر ، أي : فليكف كلّ منكم قرنه أي كفؤه ، فيقتله . ( 1662 ) لم يَكِلْ قرِنْهُ لأخيه : لم يترك خصمه إلى أخيه فيجتمع على أخيه خصمان فيغلبانه ثم ينقلبان عليه فيهلكانه . ( 1663 ) لَهامِيم : جمع لهميم - بالكسر - الجواد السابق من الإنسان والخيل . ( 1664 ) موَجْدِتَه : غضبه . ( 1665 ) العَوالي : الرماح . ( 1666 ) تُبْلى : تمتحن . ( 1667 ) أبسْلَهَُ : أسلمه للهلكة .