علي أنصاريان ( إعداد )

494

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 1668 ) دِرَاك - ككتاب - : متتابع متوال في أبدانهم أبوابا يمرّ فيها النسيم . ( 1669 ) يُنْدِرها : - كيهلكها - : أي يسقطها . ( 1670 ) المَنَاسر : جمع منسر - كمجلس - القطعة من الجيش تكون أمام الجيش الأعظم . ( 1671 ) الكتائب : جمع كتيبة ، من المئة إلى الألف . ( 1672 ) الحَلائِب : جمع حلبة ، الجماعة من الخيل تجتمع من كل صوب للنصرة . ( 1673 ) دَعَقَ الطريق : - كمنع - وطئه في شدة وقوة . ودعق الغارة : بثّها . ( 1674 ) أعنان الشيء : أطرافه . ( 1675 ) المَسَارِب : المذاهب للرّعي . ( 1676 ) دَفّتا المصحف : جانباه اللذان يكنفانه . ( 1677 ) الأكْظام : جمع كظم - محركة - مخرج النفس . والأخذ بالأكظام : المضايقة والاشتداد بسلب المهلة . ( 1678 ) كرَثَهَُ - كنصره وضربه - : اشتد عليه الغمّ . ( 1679 ) مُوزَعين : من « أوزعه » : أي أغراه ، وأصله بمعنى ألهم . ( 1680 ) لا يَعْدِلون به : أي لا يستبدلونه بالعدل . ( 1681 ) نُكُب : جمع ناكب : الحائد عن الطريق . ( 1682 ) ما أنتم بوثيقَةٍ : أي لستم عروة وثيقة يستمسك بها . ( 1683 ) زافرة الرجل : أنصاره وأعوانه . ( 1684 ) الحُشّاش : جمع حاشّ ، من « حشّ النار » إذا أوقدها . والمراد : « لبئس الموقدون لنار الحرب أنتم » . ( 1685 ) بَرْحاً - بفتح الباء - شرّ أو شدة . ( 1686 ) يوم النداء : يوم الدعوة إلى الحرب . ( 1687 ) يوم النّجاء : يوم العتاب على التقصير . وأصل النجاء : الإفضاء بالسر والتكلم مع شخص بحيث لا يسمع الآخر . ( 1688 ) لا أطُورُ به : من « طار يطور » إذا حام حول الشيء ، أي : لا أمرّ به ولا أقاربه . ( 1689 ) ما سَمَرَ سمير : أي مدى الدهر . ( 1690 ) أمّ : قصد . ( 1691 ) خَدِينٌ : صديق . ( 1692 ) ضرَبَ به تيههَُ : سلك به في بادية ضلالته . ( 1693 ) الشِّعار : علامة القوم في الحرب والسفر ، وهو ما يتنادون به ليعرف بعضهم بعضا . ( 1694 ) البُجْر : بضم الباء : الشر والأمر العظيم . ( 1695 ) خَتَلْتكم : خدعتكم . والتلبيس : خلط الأمر وتشبيهه حتى لا يعرف . ( 1696 ) الصّمْد : القصد .