علي أنصاريان ( إعداد )
472
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 1022 ) تَوَلّهَت القلوب اليه : اشتد عشقها حتى أصابها الوله - وهو الحيرة - وقوي ميلها لمعرفة كنهه . ( 1023 ) غمضت : خفيت طرق الفكر ودقت ، وبلغت في الخفاء والدقة حدا لا يبلغه الوصف . ( 1024 ) رَدَعَها : ردّها . ( 1025 ) المَهَاوي : المهالك . ( 1026 ) السّدَف : - بضم ففتح - جمع سدفة ، وهي القطعة من الليل المظلم . ( 1027 ) جُبِهَت : - بالبناء للمجهول - ضربت جبهتها : والمراد عادت خائبة . ( 1028 ) الجَوْر : العدول عن الطريق ، والاعتساف : السلوك على غير جادّة . ( 1029 ) الرّوِيّات : جمع رويّة ، وهي الفكر . ( 1030 ) ابتدعَ الخلقَ : أوجده من العدم المحض على غير مثال سابق . ( 1031 ) امتثَلَهَُ : حاذاه وحاكاه . ( 1032 ) لا مقدار سابق احتذى عليه : قاس وطبق عليه . ( 1033 ) المِسَاك : - بكسر الميم - ما يمسك الشيء كالملاك ما به يملك . ( 1034 ) الحِقاق : جمع حقّة - بضم الحاء - وهو رأس العظم عند المفصل . ( 1035 ) احتجاب المفاصل : استتارها باللحم والجلد . ( 1036 ) العادلون بك : الذين عدلوا بك غيرك ، أي سووّه بك وشبّهوك به . ( 1037 ) نَحَلُوكَ : أعطوك ، وحلية المخلوقين : صفاتهم الخاصة بهم من الجسمانية وما يتبعها . ( 1038 ) قَدّرُوك : قاسوك . ( 1039 ) مُكَيّفاً : ذا كيفية مخصوصة . ( 1040 ) مُصَرّفاً : أي تصرّفك العقول بأفهامها في حدودك . ( 1041 ) اسْتَصْعَبَ الركوبُ : لم ينقد في السير لراكبه . ( 1042 ) غريزة : طبيعة ومزاج ، أي ليس له مزاج كما للمخلوقات الحساسة فينبعث عنه إلى الفعل ، بل هو انفعال بما له بمقتضى ذاته ، لا بأمر عارض . ( 1043 ) أفادها : استفادها . ( 1044 ) الرّيْث : التثاقل عن الأمر . ( 1045 ) الأنَاة : تؤدَة يمازجها رويّة في اختيار العمل وتركه ، والمتلكى ء : المتعلل . ( 1046 ) أوَدها : اعوجاجها . ( 1047 ) نَهَجَ : عيّن ورسم . ( 1048 ) قرائنها : جمع قرينة ، وهي النفس أي وصل حبال النفوس - وهي من عالم النور - بالأبدان ، وهي من عالم الظلمة . ( 1049 ) الغرائز : الطبائع . ( 1050 ) بَدَايَا : جمع بدئ ، أي مصنوع . ( 1051 ) رَهَوَات : جمع رهوة ، أي المكان المرتفع . ويقال للمنخفض