علي أنصاريان ( إعداد )

470

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 966 ) مَجّة - بفتح الميم - مصدر مرة من « مجّ الشراب من فيه » إذا رمى به . ( 967 ) يَقصم : يهلك ، وحدّ القصم الكسر . ( 968 ) جَبرَ العظمَ : طيبّه بعد الكسر حتى يعود صحيحا . ( 969 ) الأزْل - بفتح الهمزة وسكون الزاي - الشدّة . ( 970 ) العَتْب - بسكون التاء - يريد منه عتب الزمان ، مصدر « عتب عليه » إذا وجد عليه . ( 971 ) ولا يَعِفّون - بكسر العين وتشديد الفاء - من « عففت عن الشيء » إذا كففت عنه ، أي : يستحسنون ما بدا لهم استحسانه ، ويستقبحون ما خطر لهم قبحه بدون رجوع إلى دليل بيّن ، أو شريعة واضحة ، يثق كل منهم بخواطر نفسه ، كأنه أخذ منها بالعروة الوثقى على ما بها من جهل ونقص . ( 972 ) الفَتْرة : ما بين زماني الرسالة . ( 973 ) « اعتزام » من قولهم « اعتزم الفرس » إذا مرّ جامحا . ( 974 ) « تَلَظّ » : أي تلهّب . ( 975 ) اغْوِرار الماء : ذهابه . ( 976 ) « متجهّمة » من « تجهمه » أي : استقبله بوجه كريه . ( 977 ) « ثَمَرُها الفتنة » أي : ليست لها نتيجة سوى الفتن . ( 978 ) الجيفة : إشارة إلى أكل العرب للميتة من شدة الاضطرار . ( 979 ) الشّعار من الثياب : ما يلي البدن . ( 980 ) الدّثار : فوق الشّعار . ( 981 ) « مُرْتَهَنُون » أي : محبوسون على عواقبها في الدنيا من الذل والضعف . ( 982 ) الأحْقَاب : جمع حقب - بالضم وبضمتين - قيل : ثمانون سنة ، وقيل أكثر ، وقيل : هو الدهر . ( 983 ) أُصْفِيتم : أي : خصصتم ، مبني للمجهول . ( 984 ) الخِطام : - ككتاب - : ما جعل في أنف البعير لينقاد به ، وجولان الخطام : حركته وعدم استقراره ، لأنه غير مشدود . ( 985 ) بِطان البعير : حزام يجعل تحت بطنه ، ومتى استرخى كان الراكب على خطر السقوط . ( 986 ) رَوِيّة : فكر ، وإمعان نظر ، وأصلها الهمز ، لقولك : رأوت في الأمر . ( 987 ) الإرتاج : جمع رتج - بالتحريك - وهو الباب العظيم . ( 988 ) الداجي : المظلم . ( 989 ) الساجي : الساكن . ( 990 ) الفِجاج : جمع فجّ ، وهو الطريق الواسع بين جبلين . ( 991 ) المهاد : - بزنة كتاب - : الفراش . ( 992 ) الخَلق : بمعنى المخلوق « ذو اعتماد » أي : بطش وتصرف بقصد وإرادة . ( 993 ) مُبْتَدع الخلق : منشئه من العدم المحض . ( 994 ) وارثهُُ : الباقي بعده . ( 995 ) دائبان : تثنية دائب ، وهو المجدّ المجتهد ، وصفهما بذلك لتعاقبهما على حال واحدة لا يفتران ولا يسكنان .