علي أنصاريان ( إعداد )

459

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 668 ) مُضَاعَفات الخير : أطواره ودرجاته ( 669 ) قَرار النّعْمَةِ : مستقرّها حيث تدوم ولا تفنى . ( 670 ) مُنى الشّهَوَات : منى جمع منية - بالضم - وهي ما يتمناه الانسان لنفسه ، والشهوات ما يشتهيه . ( 671 ) رَخَاء الدّعَة : الرخاء : من قولهم « رجل رخيّ البال » أي : واسع الحال . والدّعة : سكون النفس واطمئنانها . ( 672 ) تُحَف الكَرامة : التحف : جمع تحفة ، وهي ما يكرم به الإنسان من البرّ واللطف . ( 673 ) استشفعهما إليه : سألهما أن يشفعا له عنده . وليس من الجيد قولهم : استشفعت به . ( 674 ) كفّ « يهوديّة » أي : غادرة ماكرة . ( 675 ) السُّبّة - بالضم - : الاست ، وهما مما يحرص الإنسان على إخفائه ، وكني به عن الغدر الخفي . ( 676 ) الأكْبُش : جمع كبش ، وهو من القوم رئيسهم . ( 677 ) زخُرْفُهُ وزبِرْجِه : أصل الزخرف : الذهب وكذلك الزبرج - بكسرتين بينهما سكون - ثم أطلق على كل مموهّ مزوّر ، وأغلب ما يقال الزّبرج على الزينة من وشي أو جوهر . ( 678 ) قَرْفي : قرفه قرفا - بالفتح : عابه . والاسم منه القرف بسكون الراء . ( 679 ) حَجِيج المارقين : خصيمهم ، والمارقون : الخارجون من الدين . ( 680 ) الناكثون المرتابون : الناقضون للعهد الذين لا يقين لهم . ( 681 ) الأمْثال : يراد بها هنا متشابهات الأعمال والحوادث : تعرض على القرآن فما وافقه فهو الحق المشروع ، وما خالفه فهو الباطل الممنوع ، وهو - كرم اللّه وجهه - قد جرى على حكم كتاب اللّه في أعماله ، فليس للغامز عليه أن يشير إليه بمطعن ، ما دام ملتزما لأحكام الكتاب . ( 682 ) الحُكْم هنا : الحكمة ، قال اللّه تعالى : وَآتيَنْاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا . ( 683 ) وَعَى : حفظ وفهم المراد . ( 684 ) دنا : قرب من الرشاد الذي دعا اليه . ( 685 ) الحُجْزَة - بالضم - معقد الإزار ، والمراد الاقتداء والتمسك ، يقال : أخذ فلان بحجزة فلان ، إذا اعتصم به ولجأ إليه . ( 686 ) اكتَسَبَ مَذْخوراً : كسب بالعمل الجليل ثوابا يذخره ويعدهّ لوقت حاجته . ( 687 ) كابَرَ هواه : غالبه . ويروى « كاثر » بالمثلثة أي : غالبه بكثرة أفكاره الصائبة فغلبه . ( 688 ) الغرّاء : النيّرة الواضحة . ( 689 ) المَحَجّة : جادّة الطريق ومعظمه