علي أنصاريان ( إعداد )

455

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 567 ) فأوبُوا شرّ مَآبٍ : انقلبوا شرّ منقلب بضلالتكم في زعمكم . ( 568 ) الأعقاب : جمع عقب - بكسر القاف - وهو مؤخر القدم . ( 566 ) الأثَرة : الاستبداد بفوائد الملك . ( 570 ) قَرارات النساء : كناية عن الأرحام ( 571 ) « كُلّما نَجَمَ منهم قَرْنٌ قُطعَ » : كلما ظهر أو طلع منهم رئيس قتل . ( 572 ) الغَيْلة : القتل على غرّة بغير شعور من المقتول كيف يأتيه القاتل . ( 573 ) الجُنّة - بالضم - : الوقاية والملجأ والحصن ، وقد سبقت . ( 574 ) طاش السهم عن الهدف - من باب باع - أي : جاوره ولم يصبه . ( 575 ) الكَلْمُ - بالفتح - : الجرح . ( 576 ) سابغاً : ممتدا ساترا للأرض . ( 577 ) قَلَصَ : انقبض . ( 578 ) « بَادِرُوا آجالَكُم بأعمالِكمْ » أي : سابقوها وعاجلوها بها . ( 579 ) ابتاعوا : اشتروا ما يبقى من النعيم الأبدي ، بما يفنى من لذة الحياة الدنيا وشهواتها المنقضية . ( 580 ) الترحّل : الانتقال ، والمراد هنا لازمه ، وهو : إعداد الزاد الذي لا بد منه للراحل . ( 581 ) جُدّ بكم : أي حثثتم وأزعجتم إلى الرحيل . ( 582 ) أظَلكم : قرب منكم من كأنّ له ظلا قد ألقاه عليكم . ( 583 ) سُدىً : مهملين . ( 584 ) يحدوه : يسوقه ، والجديدان الليل والنهار . ( 585 ) حَرِيّ : جدير . ( 586 ) الأوْبَة : الرجعة . ( 587 ) « ما تَحْرُزُون به أنفسَكُمْ » أي : تحفظونها به . ( 588 ) يُسَوّفها : يؤجّلها ، ويؤخرها . ( 589 ) لا تبُطْرِهُُ النعمة : لا تطغيه ، ولا تسدل على بصيرته حجاب الغفلة عما هو صائر إليه . ( 590 ) يَصَمّ - بفتح الصاد - مضارع « صمّ » - من باب علم - إذا أصيب بالصميم وفقد السمع ، وما عظم من الأصوات حتى فات المألوف الذي يستطيع احتماله يحدث فيها الصمم بصدعه لها . ( 591 ) النِّد - بكسر النون - : النظير والمثل ، ولا يكون إلا مخالفا ، وجمعه أنداد مثل : حمل وأحمال . ( 592 ) المُثَاور : المواثب والمحارب . ( 593 ) الشريك المكاثر : المفاخر بالكثرة ، هذا إذا قرئ بالثاء المثلثة ، ويروى « المكابر » - بالباء الموحدة - أي : المفاخر بالكبر والعظمة . ( 594 ) الضّدّ المُنافِر : الذي يحاكي ضده في الرفعة والنسب فيغلبه . ( 595 ) مَرْبُوبُون : أي مملوكون . ( 596 ) داخِرون : أذلّاء - من دخر .